الكومبس – الصحافة السويدية حمل ستيفان لوفين زعيم حزب الاشتراكيين الديمقراطيين المعارض، الحكومة مسؤولية تصاعد شعبية حزب سفيريا ديمكراتيرنا المعروف بعدائه للأجانب، وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة داغسنيهيتر اليومية السويدية كشف لوفين عن خطط حزبه لمواجهة البطالة ورفع المعاشات التقاعدية
الكومبس – الصحافة السويدية حمل ستيفان لوفين زعيم حزب الاشتراكيين الديمقراطيين المعارض، الحكومة مسؤولية تصاعد شعبية حزب سفيريا ديمكراتيرنا المعروف بعدائه للأجانب، وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة داغسنيهيتر اليومية السويدية كشف لوفين عن خطط حزبه لمواجهة البطالة ورفع المعاشات التقاعدية
وقال إنه غير راضي عن آخر نتائج استطلاعات للرأي، والذي حصل فيها حزبه على 33.1 بالمئة، مؤكدا أن الاشتراكيين الديمقراطيين عازمين على رفع هذه النسبة، وأن هناك جهد كبير يجب القيام به
وشن لوفين هجوما حادا على أعضاء حزب سفيريا ديمكراتيرنا الذين تفوهوا بكلمات عنصرية وقال إنه شعر بالألم والخوف على مستقبل السويد، من هؤلاء، متهما حكومة يمين الوسط الحالية وسياستها
الاقتصادية بتحمل مسؤولية تصاعد شعبية هذا الحزب، قائلا: أريد أن أكون واضحا جدا بهذا الصدد. إذا قمت بإنشاء مجتمع غير مبني على المساوة في الدخل وينعدم فيه الأمن الاجتماعي، فانت تسمح بتأسيس قاعدة
لمثل هذه الأحزاب، نحن نعرف أن أغلب المتعاطفين مع حزب سفيريا ديمكراتيرنا يؤكدون دائما انهم لا يشعرون بكراهية للأجانب، لكنهم خائفون وقلقون على فقدان وظائفهم.
وانتقد لوفين أيضا حزب البيئة الذي تحالف مع الحكومة لإقرار سياسة استقدام الأيدي العاملة المهاجرة من خارج دول الإتحاد الأوروبي، وهي سياسة ادت إلى استقدام حوالي 10 آلاف مهاجر للعمل في السويد في كل عام.
وأكد زعيم الاشتراكيين الديمقراطيين على ضرورة التركيز على خلق فرص عمل وأماكن للدراسة وتقوية الأمان الاجتماعي للناس وهذا ما سيزيد من شعبية حزبه على حساب شعبية سفيريا ديمكراتيرنا
وفي تساؤل عن عدم تحدث لوفين في مواضيع الاندماج من موقعه كزعيم حزبي، أجاب رئيس أكبر الأحزاب المعارضة بأن سياسة الاندماج ليست ويجب أن لا تكون سياسة منفصلة، بل هي تتعلق بالمواضيع العامة التي تهم المجتمع ككل مثل مواضيع العمل والسكن.
وكشف لوفين عن أن الاشتراكيين الديمقراطيين أعد اقتراحا سيعرض على مؤتمر الحزب في ابريل المقبل يرمي إلى تخصيص 5 مليارات كرون في كل عام، لفئة الشباب ما دون 25 عاما من أجل أن لا يبقى أي شاب أو شابة منهم عاطلا عن العمل لأكثر من 6 أشهر، ليتمكن من الحصول على عمل أو دراسة أو أماكن تدريب.
كما أعرب عن تفاؤله بالفوز في الانتخابات التشريعة العام 2014