الكومبس – ستوكهولم: توالت ردود الفعل على استقالة إيما لينارتسون سكرتيرة رئيس الحكومة ستيفان لوفين، بسبب اعترافها بارتكاب خطأ حول كيفية تعاملها مع فضيحة تسريب معلومات حساسة للخارج من وكالة النقل السويدية ومعرفتها المسبقة بها.
وفي هذا الإطار دعا زعيم حزب سفاريا ديمكراتنا اليميني المتطرف جيمي أوكسون رئيس الحكومة إلى الاستقالة، وقال إن سكرتيرة لوفين لديها معلومات حول القضية في فبراير 2016 أي قبل 10 أشهر من التاريخ، الذي أعلنت فيه أنها علمت بالفضيحة .
واستبعد أوكسون أن يكون لأقرب الموظفين للوفين معلومات كهذه دون إبلاغه بها، مضيفاً أن الوقت حان لرحيل رئيس الحكومة
من جهتها وصفت رئيسة حزب الوسط انيه لوف المعلومات الاخيرة حول معرفة سكرتيرة رئيس الوزراء ايما لينارتسون بالفضيحة في مجلس إدارة النقل بالخطيرة وقالت إن ما حدث يظهر سوء التواصل ضمن الحكومة ومجلس إدارتها.
أما حزب المحافظين فعلق على ذلك بالقول، إن الانهيار وصل إلى أقرب الناس لرئيس الوزراء، وهذا يتطلب من لوفين الإجابة على كل التساؤلات حول متى وكيف علم بالفضيحة، وماهي الإجراءات التي اتخذها بهذا الخصوص.