الكومبس – أخبار السويد: أطلقت الشرطة عملية مطاردة واسعة بعد فرار دافيد برنتسن لوندين، أحد القياديين البارزين في الشبكة الإجرامية “تي-فالنغن” بمدينة يوتيبوري، من سجن بوروس صباح الأحد. كما فر في العملية نفسها محكوم بالسجن لسنوات عدة بتهمة الحرق العمد.
ويقضي لوندين حكماً طويلاً بالسجن لمدة 17 عاماً و10 أشهر بتهم تتعلق بمحاولات قتل، تفجيرات، وجرائم مخدرات وسلاح. ومن بين الجرائم تنظيم محاولة قتل في مركز تجاري بمدينة كونغسباكا نُفذت من قبل فتى يبلغ 14 عاماً.
ويُعد من الشخصيات المحورية في عصابة “تي-فالنغن”، وهي جناح على صلة برومان تريفونينكو الملقب بالروسي، المشتبه بإدارته أعمال عنف واسعة من خارج السويد. وكانت كندا أوقفته وسلمته إلى السويد في وقت سابق هذا العام لمواجهة اتهامات تتعلق بالمخدرات والتفجيرات، كما ذكرت صحيفة إكسبريسن.
تسلقا الأسوار بعد خداع السجانين
ووقعت عملية الهروب في الساعة 08:48 صباحاً. وتمت بعد خدعة داخل السجن، حيث تظاهر أحد السجناء بالإصابة بنوبة صرع، وفقاً لما نقلته قناة TV4.
وأفادت القناة بأن السجينين الفارين استغلا حالة الارتباك الناتجة عن الإنذار الطبي، واستخدما سقالة بناء لتجاوز الأسوار المحيطة بساحة التنزه داخل محيط السجن، وتمكنا من الفرار قبل وصول التعزيزات.
وأكدت مصلحة السجون أن الرجلين كانا يرتديان زيّ المساجين لحظة الهروب، لكن من المرجح أنهما غيّرا ملابسهما لاحقاً. وقالت المتحدثة شارلوت سيمونسون إن الحادثة “خطيرة جداً ولا يجب أن تحدث”.
الشرطة: لا تحاولوا التدخل
أطلقت الشرطة نداءً عاجلاً للجمهور، محذّرة من الاقتراب من الفارين أو محاولة الإمساك بهما. وقال المتحدث ماغنوس شيلدت: “نطلب من أي شخص يرى أحد الفارين الاتصال مباشرة على 112 وعدم التدخل بنفسه”.
وقد فُتح تحقيق أولي حول وجود أي جهات ساعدت في عملية الهروب، خصوصاً أن لوندين يُعتبر شخصية ذات نفوذ داخل الأوساط الإجرامية.
زحمة السجون قد تكون السبب
وبحسب مصلحة السجون، كان لوندين لا يزال في الحجز رغم صدور الحكم بحقه، نتيجة نقص الأماكن في السجون. وهو ما قد يكون ساهم في ضعف الإجراءات الأمنية المحيطة به.
ولا تزال الشرطة حتى الآن تواصل عمليات البحث دون الإعلان عن أي نتائج ملموسة.