الكومبس – دولية: أسفر زلزالان قويان ضربا فنزويلا عن مقتل 32 شخصاً على الأقل وإصابة ما لا يقل عن 700 آخرين، وفقاً للرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز. ولا تزال السلطات تتوقع ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار غياب المعلومات من المناطق الأكثر تضرراً. في حين أعلنت وزارة الخارجية السويدية أنه لا توجد في الوقت الحالي معلومات عن مقتل أو إصابة مواطنين سويديين.
وبلغت قوة الزلزال الأول 7.2 درجات، فيما بلغت قوة الزلزال الثاني 7.5 درجات. ووقع الزلزالان خلال دقيقة واحدة فقط، وعلى بعد نحو 45 كيلومتراً من بعضهما البعض قبالة مدينة مورون (Morón) على الساحل الفنزويلي. وفق ما نقلت TT.
أضرار واسعة وانهيار مبان
وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وقع الزلزال الأول على عمق 22 كيلومتراً، والثاني على عمق 10 كيلومترات، كما سُجل أكثر من 20 هزة ارتدادية حتى الآن، وفقاً للحكومة الفنزويلية.
وأدت الهزات إلى انهيار عدد من المنازل، فيما أُخليت مبانٍ ومساكن في العاصمة كاراكاس. وأفاد مراسل وكالة فرانس برس بأن مبنى مكوناً من 22 طابقاً دُمّر بالكامل، بينما دعت الحكومة السكان إلى البقاء في الأماكن المفتوحة.
وقالت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز في كلمة مقتضبة وجهتها إلى المواطنين “ندعو السكان إلى الحفاظ على الهدوء. وندعو إلى الوحدة”.
وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن زلازل بهذه القوة قد تؤدي، وفق تقييمها الرسمي، إلى ما بين ألف وعشرة آلاف وفاة، كما أشارت إلى أن من المرجح وجود عدد كبير من الضحايا وأضرار واسعة النطاق.
يشبهان كارثة هايتي
وقال الأستاذ الجامعي في علم الزلازل بجامعة أوبسالا، بيورن لوند إن الزلزالين يشبهان زلزال هايتي عام 2010، الذي أودى بحياة أكثر من 200 ألف شخص.
وأضاف “يتشابه الزلزال من حيث القوة، ووقوعه في منطقة كثيفة السكان وعلى ساحل ذي تكوينات صخرية رخوة تؤدي إلى حركات كبيرة في سطح الأرض. آمل ألا تكون النتائج بالقدر نفسه من السوء، لكن الزلازل التي تقع في مناطق مأهولة بالسكان تؤدي دائماً إلى أضرار كبيرة”.
وأشار لوند أيضاً إلى أن خطر وقوع زلازل قوية أخرى يرتفع بعد الهزة الرئيسية، متوقعاً استمرار الهزات الارتدادية، وهو ما قد يعقّد عمل فرق الإنقاذ.
لا معلومات عن إصابة سويديين
وأعلنت وزارة الخارجية السويدية أنه لا توجد في الوقت الحالي معلومات عن مقتل أو إصابة مواطنين سويديين جراء الزلزالين في فنزويلا. كما أفادت بأن نحو 20 شخصاً تواصلوا مع ما يُعرف بـ”القائمة السويدية” التطوعية المخصصة لتلقي المعلومات من المواطنين في الخارج. وفق ما نقل SVT.
يُذكر أن الزلزالين يُعدان من أقوى الزلازل التي شهدتها فنزويلا منذ أكثر من مئة عام.













