الكومبس – دولية: تتواصل الجهود المحلية والدولية لاحتواء تداعيات الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا، في وقت ارتفعت فيه حصيلة الضحايا إلى 1430 قتيلاً، بينما تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن نحو 6.8 ملايين شخص تأثروا بالكارثة.

وتتزايد المخاوف في المناطق المنكوبة مع استمرار عمليات البحث عن ناجين وسط نقص في المعدات الثقيلة وصعوبات لوجستية، في حين يشتكي سكان ومتطوعون في ولاية لا غوايرا، الأكثر تضرراً، من محدودية حضور السلطات في الأيام الأولى بعد الزلزال.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إن نحو 6.76 ملايين شخص ربما تأثروا بالزلزالين اللذين ضربا البلاد في 24 يونيو، مشيرة إلى أن نحو مليوني شخص من المتضررين يعيشون في العاصمة كراكاس، ما يعكس اتساع نطاق الكارثة الإنسانية.

وضرب الزلزالان، اللذان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات، شمال فنزويلا، متسببين بانهيار مبانٍ كاملة، خاصة في ولاية لا غوايرا.

تعزيز عمليات الإنقاذ

وأعلنت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، أن عشر دول إضافية ستشارك في جهود الإنقاذ، فيما انتشر نحو 14 ألف عنصر من الجيش والشرطة في المناطق المنكوبة لتأمينها وتنفيذ إجراءات صحية وإغاثية.

كما استأنف مطار سيمون بوليفار الدولي استقبال رحلات الشحن الإنسانية بعد إعادة فتحه جزئياً.

مساعدات دولية متواصلة

وأكدت الحكومة الفنزويلية وصول نحو 1600 عنصر من فرق الإنقاذ الأجنبية للمشاركة في البحث عن ناجين، في وقت تتواصل فيه القيود على الوصول إلى الولاية الأكثر تضرراً.

ومن المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة عن حزمة مساعدات جديدة، إضافة إلى 150 مليون دولار سبق أن تعهدت بها إدارة الرئيس دونالد ترامب. كما أرسلت واشنطن نحو 250 منقذاً مدنياً، فيما تمكنت فرق إنقاذ أمريكية موجودة على الأرض من العثور على ناجين خلال الساعات الماضية.

وفي السياق نفسه، أرسلت ألمانيا طائرة عسكرية خامسة محملة بفرق إغاثة وأدوية ومعدات إنقاذ، بينما أعلنت الأرجنتين إرسال ثلاث طائرات تقل فرق إنقاذ، إلى جانب مساهمة شركة إيروبويرتوس أرخنتينا في إعادة تأهيل مطار المنطقة المنكوبة.

ينشر بالتعاون بين مؤسسة الكومبس الإعلامية و DW