الكومبس – ستوكهولم: يزداد عدد طالبي اللجوء الحاصلين على قرارات بالرفض من مصلحة الهجرة من الذين يرفضون مغادرة البلاد، وذلك بعد بدأ العمل بقانون جديد في الأول من شهر حزيران/ يونيو الماضي.

ويقضي القانون بعدم حصول الأشخاص الحاصلين على قرارات رفض نهائي على البدل اليومي وحق الإقامة في مساكن الهجرة التابعة لمصلحة الهجرة، بهدف إعادتهم مباشرة وتوفير المزيد من الأماكن لطالبي اللجوء الجدد.

وحتى الآن، فأن ثلث الأشخاص الحاصلين على قرارات رفض والذي أُوقفت عنهم المساعدات، إختفوا، وفقاً لما ذكره راديو (إيكوت) السويدي.

وقال المسؤول عن عمليات الإعادة في المصلحة سفركر سباك للراديو: “هذه المجموعة التي توقعنا أن يكون العمل معها مختلفاً لانها كانت من ضمن الحالات المستعصية، والتي حصل أصحابها على رفض منذ فترة طويلة. لذا فأنا لست مندهشاً”.

وكان (إيكوت) قد ذكر في السابق، أن الكثير من الأشخاص الذين أُوقفت عنهم المساعدات، إختفوا وليس لمصلحة الهجرة أي علم بمكان وجودهم.

1150 شخصاً مختفي

وتشير الارقام الجديدة القادمة من المصلحة، أن من مجموع 3200 طالب لجوء، أُوقفت عنهم المساعدات حتى الآن من العام الجاري منذ تطبيق القرار، فأن 250 شخصاً فقط هم من غادروا البلاد، فيما إختفى نحو 1150 شخصاً.

واستشهد الراديو بقصة نور وعائلتها، الذين قطعت عنهم المساعدات. وهم من الفلسطينيين عديمي الجنسية وكانوا يقيمون في العراق، لكنهم لا يستطيعون العودة مجدداً الى هناك رغم أنهم حاولوا ذلك.

وكان قرار بالطرد قد صدر بحق العائلة، لكنهم لا يعرفون الى أين سيذهبون.

تقول نور للراديو: أنا خائفة جداً من أن تأتي الشرطة ترمي عائلتي في الشارع.

ووفقاً لوزير الهجرة السويدي مورغان يوهانسون، فأن الهدف الأهم من القانون الجديد كان الحفاظ على النظام، فيما حذر من أن الأشخاص الحاصلين على قرارا رفض وما زالوا موجودين في السويد دون رخصة، قد يشكلون مجتمع ظل تنتج عنه الكثير من المشاكل، من بينها العمل بالأسود.