الكومبس – ستوكهولم: أعلنت وزيرة المالية السويدية ماغدالينا أندرشون يوم أمس خلال مقابلة مع التلفزيون السويدي ضمن برنامج Agenda، عن انفتاحها لتخصيص المزيد من أموال خزينة الدولة للدفاع، في حال تغير الوضع الأمني والسياسي.

الكومبس – ستوكهولم: أعلنت وزيرة المالية السويدية ماغدالينا أندرشون يوم أمس خلال مقابلة مع التلفزيون السويدي ضمن برنامج Agenda، عن انفتاحها لتخصيص المزيد من أموال خزينة الدولة للدفاع، في حال تغير الوضع الأمني والسياسي.

ويأتي تصريح أندرشون بزيادة التمويل المالي المخصص للدفاع ضمن ميزانية الدولة، على خلفية التشكيك بوجود نشاط أجنبي في أرخبيل ستوكهولم، والتركيز على جوانب التقصير في مجال الدفاع والقوات المسلحة.

وقالت وزيرة المالية "سندعم المقترحات الواردة من قبل لجنة الدفاع، وسنعمل على تضمين هذه المقترحات في الميزانية، كما أننا سنأخذ بعين الاعتبار التطور الذي تم منذ الربيع الماضي".

وبينت أندرشون أن مقترحات لجنة الدفاع اعتمدت على الوضع السياسي والأمني الذي كان سائداً آنذاك، إلا أنه من الضروري الأخذ بعين الاعتبار الوضع الأمني والسياسي المتغير، وبالتالي يتوجب علينا أن نقوم بتحليل جديد للوضع.

وأضافت من الطبيعي أن نكون قادرين على القيام بهذا النوع من العمليات، لاسيما في حالة قيام قوة أجنبية بانتهاك للسيادة الوطنية السويدية، مضيفةً أن الميزانية ستُقدم يوم الخميس المقبل، وتستند في المقام الأول على تحليل لجنة الدفاع.

وفي ذات السياق لم تذكر أندرشون بالضبط المبلغ المخصص للدفاع في الميزانية المقبلة، كما أنها لم تذكر أية معلومات حول تخصيص أموال إضافية لأنشطة القوات المسلحة التدريبية، والتي كانت الحكومة السابقة قد وعدت في وقت سابق من هذا العام بزيادة ميزانية الأنشطة التدريبية.