الكومبس – ستوكهولم: استمرت الغازات المسببة للإحتباس الحراري في السويد بالزيادة خلال الربع الثاني من العام الجاري، وذلك وفقاً للأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاء المركزي في البلاد.
وبحسب المكتب، فأن أكبر زيادة، كانت في الإنبعاثات السامة الناجمة عن الكهرباء والغاز والحرارة، بالإضافة الى مخلفات قطاعي النقل والصناعات الكيميائية.
مقابل ذلك، تراجعت الإنبعاثات الناتجة عن العائلات السويدية، وذلك كنتيجة لإنخفاض إستهلاك البنزين.
وبلغ المعدل الإجمالي لإنبعاثات غازات الإحتباس الحراري الناتجة عن الأنشطة الإقتصادية السويدية خلال الربع الثاني من العام الجاري 15.3 مليون طن من غاز ثاني أوكسيد الكاربون، وهذا يعني زيادة بمقدار 1.6 بالمائة، مقارنة بالفترة نفسها من الربع الثاني من العام الماضي 2015.