الكومبس – ستوكهولم: عبرت وزيرة سوق العمل Ylva Johansson عن قلقها البالغ من نتائج التقرير الذي أظهر أن الأشخاص الذين ولدوا خارج دول الاتحاد الأوروبي يشكلون الآن أكثر من نصف عدد الباحثين عن عمل والمسجلين لدى مكتب العمل.
وأظهرت أرقام إحصائية أعدها المكتب أن أكثر من نصف المسجلين لديه كعاطلين عن العمل خلال شهر آذار/ مارس الماضي هم من الأشخاص المولودين خارج السويد والاتحاد الأوروبي، ويقدر مجموعهم بنحو 188 ألف شخص من إجمالي عددهم الأصلي البالغ حوالي 372 ألف شخص.
وقالت يوهانسون لراديو إيكوت إن هذه النتائج هي واحدة من التطورات المتوقعة، ولكن من الواضح أنه يؤدي لمواجهة العديد من التحديات.
وأوضحت يوهانسون أن الحكومة تعمل جاهدةً وتحاول اختصار الوقت من أجل تسجيل الوافدين الجدد في مكتب العمل وضمان حصولهم على التعليم أو العمل، وذلك من خلال التركيز على تنفيذ مجموعة من البرامج مثل “السويدية من اليوم الأول، واتخاذ إجراءات مرنة والعمل وفق برنامج المسار السريع snabbspår من أجل الاستفادة من الكفاءات والمهارات المهنية والعلمية وتدريب الأشخاص الذين لا يتمتعون بالخبرة المهنية أو لا يملكون شهادات تعليمية.
بدورها اعتبرت المتحدثة باسم سياسة سوق العمل والاندماج في حزب المحافظين المعارض Elisabeth Svantesson أن أرقام معدلات البطالة في صفوف الأشخاص المولودين خارج الاتحاد الأوروبي، هي نسبة مثيرة للقلق على نحو كبير جداً.
وأشارت إلى أن القلق يتمثل في وجود مشاكل كبيرة اليوم متعلقة بالاندماج وتلقي إعانات مالية كبيرة بالإضافة إلى انتشار ظاهرة استبعاد مجموعات معينة من سوق العمل، محذرةً من أن هذه المشاكل سوف تزداد في السنوات المقبلة إذا لم يتم فعل أي شيء لحل ومواجهة التحديات.