الكومبس – ستوكهولم: أظهرت أحدث الإحصائيات الصادرة عن مصلحة المرور، أن هناك زيادة في التأخيرات الحاصلة بحركة القطارت في جميع أنحاء البلاد، والناجمة عن أخطاء فنية أو حوادث بفعل الطبيعة، كالرياح وسقوط الأشجار.

ووفقاً للمصلحة، فأنه وعلى رغم التحسينات والإصلاحات التي تُجرى على مسار القطارات، الا أن عدد ساعات التأخير في حركة مرور القطارات، تزايدت خلال الأعوام 2013-2016، من 76100 ساعة الى 77200 ساعة.

في الوقت نفسه، تراجع أعداد المسافرين الذين يسعون أو يحصلون على تعويض بسبب تلك التأخيرات.

وقال نائب مدير التخطيط في المصلحة تومي يونسون لصحيفة “سفنسكا داغبلادت”: “على المرء أن يتذكر، أننا نقوم بتشغيل المزيد من القطارات الآن، مقارنة عما كان عليه الحال قبل أربع سنوات”، مشيراً الى أن حوادث طبيعية قد تتسبب بتلك التأخيرات أيضاً، مثل الأشجار التي تتساقط بفعل الرياح القوية أو جلوس الطيور في أماكن غير مناسبة.

وتعمل المصلحة في الوقت الحالي على التركيز في الإستخدام الأمثل للمخصصات المالية التي قررت الحكومة صرفها لتحسين خطوط السكة الحديدية والبالغة 125 مليار كرون خلال السنوات الإحدى عشر المقبلة، وفقاً لجونسون.