الكومبس – ستوكهولم: اتفق وزيرا خارجية السويد والنرويج خلال اجتماع غير رسمي في ستوكهولم على ضرورة تحسين عملية تبادل المعلومات الاستخباراتية بين البلدين، حسبما ذكر راديو إيكوت.
وقال وزيرة خارجية النرويج Børge Brende إن مجالات التعاون بين بلاده والسويد ستصبح أفضل استعداداً لاحتمال وقوع أي هجمات إرهابية في المستقبل.
وأضاف “نحن بحاجة لتبادل المعلومات بين البلدين أكثر مما هو عليه الوضع اليوم، خاصةً وأن ما حدث في العاصمة البلجيكية بروكسل قبل فترة قصيرة يظهر أننا بحاجة ماسة إلى توسيع نطاق المشاركة مع بعضنا البعض في إطار تبادل المعلومات الاستراتيجية أكثر مما نقوم به اليوم”.
وبين Brende أن الهدف من التعاون هو الحصول على فهم أفضل لأولئك الذين يسافرون من بلداننا للانضمام إلى جانب الجماعات الإرهابية، وذلك من أجل تكوين المزيد من المعلومات عن هؤلاء الذي يعودون إلى هنا والشبكات التي ارتبطوا بها وكيفية عملها.
وأشار إلى أن السويد والنرويج سوف يعملان على زيادة آفاق التعاون بينهما إلى حد كبير فيما يتعلق برسم الخرائط وتبادل المعلومات الاستخباراتية حول الأشخاص الذين يسافرون إلى الخارج ومن ثم يعودون إلى البلدين بعد المشاركة في الأعمال القتالية والأنشطة الإجرامية للجماعات الإرهابية.
واعتبر أن هذه الطريق من أكثر الأساليب فعاليةً في إطار الجهود التي يتم القيام بها في عملية مكافحة الإرهابيين والمتطرفين الذين يمارسون العنف، مؤكداً على ضرورة زيادة تفعيل آلية تبادل المعلومات.
من جهتها أكدت وزيرة الخارجية السويدية Margot Wallström على أهمية إنشاء المزيد من قنوات التواصل بين البلدين وتبسيط آلية تبادل المعلومات، والعمل على خلق أنظمة متطورة قادرة على مزامنة المعلومات بطريقة أفضل.
وشددت على وجود على حاجة كبيرة للعمل على إيجاد أكبر قدر ممكن من الاستعداد والانفتاح لمثل هذا التعاون، ولذلك يجب تعزيز إجراءات تبادل المعلومات بشكل أفضل لتصبح جزءاً من العمل اليومي.
وقالت فالستروم إن الأحداث وموجة الهجمات الإرهابية التي وقعت مؤخراً في باريس وبروكسل وكوبنهاغن تؤكد على ضرورة تحقيق مطلب تبادل أسرع للمعلومات الاستخباراتية بين السويد والنرويج لاسيما وأننا غير معتادين على هذا النوع من الإرهاب، ولذلك علينا أن ندرك جيداً أن هناك واقع من نوع مختلف تماماً وعلينا أن نتعامل معه.