Foto: Jessica Gow/TT
Foto: Jessica Gow/TT
4.2K View

الكومبس – ستوكهولم: ازداد عدد التقارير الصادرة عن عيادات الأسنان، والتي يتم خلالها الكشف عن تعرض الأطفال لأعمال عنف أو إهمال خلال العام الماضي.

فقد ارتفع عدد التقارير بهذا الخصوص في ستوكهولم مثلاً، من 470 إلى 720 بين عامي 2019 و2020.

ووفقًا لقانون الخدمات الاجتماعية، فإن وحدات عيادات الأسنان Folktandvården، ملزمة بتقديم تقرير، عندما يكون هناك اشتباه في ممارسة العنف ضد الأطفال أو الفشل للامتثال لحق الأطفال في العناية بالأسنان، أو أحيانا تغيب الأطفال عن زيارات العيادات، التي يتم استدعاؤهم إليها.

وقالت ماريا ماتيوداكي، مديرة القسم في Folktandvården Skåne، “يمكن أن تكون الكدمات حول الوجه وتعرض أسنان الطفل للكسر، شيئًا ضرورياً يجب الإبلاغ عنه، غالبًا ما يكون هذا هو الجزء الأخير من اللغز الذي تحتاجه الخدمات الاجتماعية عندما يشتبهون في الإهمال بحق الطفل من قبل الآخرين”.

وأشارت إلى أن العمل على مكافحة العنف والإهمال ضد الأطفال، مطروح للنقاش باستمرار. ولذلك تخصص العيادات، دورات تدريبية للموظفين حتى يتم تعريفهم على القوانين بهذا الخصوص ومعرفة ما هي العلامات، التي يجب البحث عنها عندما تشك في أن الطفل ليس على ما يرام.

وتابعت، “إذا كان حدث اعتداء جنسي على سبيل المثال، فقد يكون الشخص البالغ، قد أمسك أذني الطفل أثناء الممارسة الفموية، ومن هنا، يجب على الموظفين في العيادات أن يتنبهوا للكدمات والجروح خلف الأذنين. إذا رأى طبيب الأسنان مثل هذه العلامات على العنف، عليه أن يبدأ في طرح الأسئلة وكتابة تقرير بهذا الخصوص”.