الكومبس – ستوكهولم: ازداد عدد الشكاوى حول الظروف غير المناسبة وسوء الإدارة في المدارس السويدية، وذلك وفقاً لتقرير أصدرته هيئة التفتيش المدرسي Skolinspektionen.
ويشير التقرير إلى أن السبب الأكثر شيوعاً لارتفاع عدد البلاغات هو الانتهاكات وحالات الافتراء بالإضافة إلى أن معدلات القلق والمعاملة السيئة لدى الذكور هي أكثر من الإناث.
وبلغت عدد الشكاوى التي تلقتها كل من هيئة التفتيش المدرسي وأمين مظالم الأطفال والتلاميذ BEO خلال النصف الأول من عام 2016 حوالي 2535 بلاغ أي بزيادة قدرها نحو 19 %.
وبحسب التقرير فإن زيادة نسبة الشكاوى لا يعني بالضرورة ارتفاع معدل الحوادث والانتهاكات في المدارس السويدي، وإنما من المحتمل أن تعود هذه الزيادة إلى زيادة الوعي لدى التلاميذ وإدراك مدى أهمية الإبلاغ عن الظروف السيئة والانتهاكات.