الكومبس – ستوكهولم: انخفض عدد طالبي اللجوء في السويد لاسيما بعد تطبيق إجراءات مراقبة الحدود وفحص هويات المسافرين، إلا أنه لا يزال هناك عدد كبير جداً من بلاغات الاشتباه بوجود حالات لتهريب البشر في البلاد، وذلك وفقاً لراديو إيكوت.

وتشير التقارير إلى أن عدد الإخطارات حول وجود حالات مشتبه بها تتعلق بتهريب البشر لا تزال مرتفعة، على الرغم من أن عدد الناس حالياً الذين طلبوا اللجوء في السويد أصبح أقل بكثير منذ البدء بتطبيق تدابير التدقيق في هويات المسافرين وبطاقاتهم الشخصية ومراقبة الحدود في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وبلغ عدد الشكاوى حول حالات الاشتباه بتهريب البشر والمقدمة لشرطة المنطقة الجنوبية نحو 100 إخطار في عام 2015، في حين وصل العدد حتى الآن من العام الحالي لحوالي 60 بلاغ.

وأكثر حالات الاشتباه شيوعاً تكون خلال قيام الأشخاص المهربين بقيادة سيارات تحمل طالبي اللجوء بشكل غير قانوني عبر جسر أوريسوند الواصل بين السويد والدنمارك، ويعود سبب ذلك إلى أن إجراءات مراقبة الحدود ليست شاملة.

وقال مدير شرطة الحدود في المنطقة الجنوبية Michael Mattsson “لدينا مراقبة جزئية، مما يعني أننا لا سيطرة كاملة لنا بنسبة 100% على جميع وسائل النقل العامة والخاصة التي تعبر جسر أورويسوند.

وبحسب البيانات فقد قدر عدد الأشخاص الذين منعوا من متابعة طريقهم ودخول الأراضي السويدية وفقاً لتدابير مراقبة الحدود حوالي 500 شخص، كما تم إيقاف حوالي 50 شخصاً من طالبي اللجوء خلال محاولتهم الدخول للسويد سيراً على الأقدام عبر جسر أوريسوند.