الكومبس – اخبار السويد: شهد العام 2024 زيادة ملحوظة في عدد النساء والأطفال المحتجزين داخل السجون ومراكز التوقيف في السويد. فيما تواجه المؤسسات العقابية ازدحاماً متزايداً مع تشديد مدة الأحكام، بحسب تقرير لمصلحة السجون (Kriminalvården).

وأظهر التقرير أن عدد الأطفال والشباب المحتجزين ارتفع بشكل كبير خلال العام الماضي. حيُث سُجلت 475 حالة توقيف لأطفال تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عاماً، بزيادة قدرها 42 بالمئة مقارنة بالعام 2023 حسب ما نقلته وكالة الانباء السويدية TT.

كما بدأ ألف و920 شاباً دون سن 21 عاماً تنفيذ عقوباتهم خلال 2024، بزيادة نحو 100 حالة عن العام السابق.

وارتفعت أيضاً مدة التوقيف والعقوبات. إذ بلغ متوسط فترة التوقيف للأطفال بين 15 و17 عاماً نحو 84 يوماً، بزيادة عشرة أيام عن 2023، فيما بلغ متوسط مدة الأحكام بالسجن للشباب دون 21 عاماً نحو 890 يوماً، بزيادة تقارب 140 يوماً.

ارتفاع نسبة النساء السجينات

و سجّل 2024 زيادة في عدد النساء اللاتي بدأن تنفيذ عقوبات في مؤسسات مصلحة السجون، حيث بلغ عددهن نحو 3 آلاف و120 امرأة، بزيادة نسبتها 17 بالمئة عن 2023. وشكلت النساء 9 بالمئة من إجمالي من بدؤوا قضاء عقوباتهم داخل السجون.

كما ارتفع متوسط عدد السجناء ليبلغ 7 آلاف و 530 شخصاً في 2024، مقارنة بـ6 آلاف و320 في 2023، ما يعكس ضغطاً متزايداً على المؤسسات العقابية.

وبلغ معدل إشغال الأسرّة المتوفرة في مراكز التوقيف 119 بالمئة، بزيادة 6 بالمئة عن العام الماضي. أما في السجون فبلغ 131 بالمئة، بزيادة 11 نقطة مئوية.

وارتفعت مدة الأحكام السجنية عموماً لتصل إلى 510 أيام في المتوسط خلال 2024، بزيادة 23 يوماً مقارنة بعام 2023.