الكومبس – ستوكهولم: أظهرت الأرقام الصادرة عن مؤسسة التأمينات الإجتماعية Försäkringskassan، أن أعداد الشباب الذين يحصلون على “تعويضات النشاطات” aktivitetsersättning، والتي كانت تسمى في السابق بالتقاعد المبكر، ازداد بشكل حاد، بنسبة 51 بالمائة خلال السنوات العشر الماضية.

وأوضحت الأرقام أن أحد الأسباب التي تقف وراء ذلك، هو أن سوق العمل اصبح أكثر صعوبة بالنسبة للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.

ووفقاً للأرقام، فأن هناك في الوقت الحالي 37000 شخص من الذين تقل أعمارهم عن 29 عاماً يعتبرون غير قادرين على العمل، لذا يحصلون على ما يسمى بـ aktivitetsersättning، وهذا العدد يفوق بنسبة 51 بالمائة عن نسبة الشباب الذين كانوا يحصلون على تلك التعويضات قبل عشرة أعوام.

كما ازدادت قرارات المصلحة بمنح هذا النوع من التعويض للأشخاص ضمن هذه الفئة العمرية بنسبة 44 بالمائة خلال الفترة نفسها.

وقال دكتور المعارف الصحية في جامعة أوبسالا Hans Goine للتلفزيون السويدي: “في العقود الأخيرة أصبح الدخول الى سوق العمل للشباب من ذوي الإحتياجات الخاصة أكثر صعوبة. المطالب تزداد في كل وقت ما يجعل الأمر صعباً، هناك عدد قليل من أصحاب العمل الذين هم على إستعداد لتوظيف هؤلاء الشباب”.

تطور معاكس

ورغم أن الاحصائيات تشير الى زيادة عدد الشباب الذين يحصلون على تعويضات التقاعد المبكر، فأن عدد الحاصلين على تلك التعويضات بين سكان البلاد وبشكل عام يسير بإتجاه آخر تماماً.

وعند النظر الى الاحصاءات لجميع الأعمار، فأن عدد الأشخاص الذين يتقاضون تلك التعويضات ضمن عدد السكان الكلي تراجع بنسبة 38 بالمائة ومن نحو 550000 الى 350000 منذ العام 2005.

والسبب في ذلك يعود الى الشروط الجديدة التي بدأت الحكومة بتنفيذها منذ العام 2008 والتي تدعو الى الحد من إمكانية الحصول على تعويضات ثابتة لأمد طويل.