الكومبس – ستوكهولم: زادت عمليات الإحتيال عبر الإنترنت في السويد بنسبة 50 بالمائة في العام 2015، مقارنة بالعام 2014، بحسب المركز الوطني لمواجهة الإحتيال التابع للشرطة.

وبحسب ما نقله راديو (إيكوت) السويدي، فأن معظم الزيادة تركزت في سرقة بيانات البطاقات الإئتمانية، التي تستخدم في عمليات الشراء عبر الإنترنت بأسماء الآخرين.

وأظهرت الأرقام الصادرة عن المركز، أنه في غضون خمسة أعوام، زادت عمليات الإحتيال عبر جهاز الكومبيوتر بنسبة 237 بالمائة، غالبيتها حدثت لشركات التجارة الإلكترونية التي جرى قرصنتها وبيع كميات كبيرة من البيانات الإئتمانية العائدة لزبائنها الى المحتالين الذين يقومون بدورهم بشراء سلع على الإنترنت بأسماء أشخاص آخرين.

تقول المحللة في المركز Nina Jelver، إن تلك الزيادة كبيرة جداً. وتبدو أكثر سؤاً عندما تزداد بهذا الشكل وتجعلنا في حيرة من أمرنا في ما الذي علينا فعله حيال ذلك.

وترى أن على المرء أن يتحقق مع البنك الذي يتعامل معه بشأن شروط السلامة الروتينية التي يعتمدها البنك بخصوص بطاقة الإئتمان الشخصية.