الكومبس – ستوكهولم: تزايدت جرائم الإحتيال المالي وعمليات التزوير والغش في السويد خلال الفترة الأخيرة فيما كانت جرائم سرقات الهويات والبطاقات الإئتمانية التي يقوم من خلالها المحتالين بإنتحال أسماء أشخاص آخرين عند شراءهم السلع والخدمات، الأكثر زيادة من غيرها من الجرائم، بحسب المركز الوطني لمكافحة الإحتيال.

ووفقاً للإذاعة السويدية (إيكوت)، فأن عدد حالات الإحتيال من هذا النوع والتي جرى الإبلاغ عنها، العام الماضي، بلغت 43000 حالة، ما يعني زيادة بمقدار 40 بالمائة. كما تزايدت حالات الإحتيال بالفواتير.

ووفقاً للمركز، فأن المحتالين الذين يسرقون معلومات البطاقات الإئتمانية العائدة لأشخاص آخرين، كانوا في السابق يشترون البضائع والخدمات من مواقع إلكترونية أجنبية خارج السويد، ولكن في الشهر الماضي، أصبحت مشتريات الشركات السويدية من هذا النوع أكثر تزايداً.