الكومبس – ستوكهولم: لاحظ حفر السواحل السويدي وجود زيادة حادة في حالات قيادة القوراب تحت تأثير السكر في محافظة ستوكهولم خلال الشهرين الأولين من العام الحالي.
وذكر خفر السواحل أن عدد حالات الإبلاغ عن القيادة تحت تأثير الكحول والسكر الشديد خلال شهري كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير من العام الحالي بلغ نحو 25 خالة، في حين تم تسجيل 8 حالات فقط من القيادة في حالة السكر خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وقالت رئيسة قسم وحدة الجرائم في خفر السواحل Ulrica Carlson للتلفزيون السويدي SVT “هناك زيادة حادة مقارنةً مع أرقام العام الماضي. ونحن حالياً لا نركز كثيراً لتحديد أسباب الزيادة بالضبط، ولكن ننظر للوضع بشكل جدي ونحاول الأخذ بعين الاعتبار الخطط اللازمة لتنفيذ المهام المطلوبة”.
وتشير التوقعات إلى أن إحدى الأسباب التي أدت إلى هذه الزيادة الحادة في حالات ضبط سائقي القوارب المائية وهم تحت تأثير الكحول، هي قيام خفر السواحل بتعزيز إجراءات التفتيش ومراقبة حركة القوارب خلال العام الحالي ومضاعفة عدد دوريات المراقبة.
وأوضحت Carlson أنه خلال عام 2016 حصل خفر السواحل على موارد واسعة وضخمة لمساعدة الشرطة في عمليات مراقبة الحدود، وهذا العام أصبحنا قادرين أكثر على زيادة جهودنا في موانئ ستوكهولم وبالتالي فقد كانت النتيجة زيادة حالات ضبط سائقي القوارب وهم تحت تأثير السكر.
وأضافت “نحن نأخذ هذه المسألة بجدية كبيرة لأن عواقب وقوع الحوادث يمكن أن يكون مدمراً، كما أننا سنواصل التعاون مع مختلف السلطات المعنية لمنع الجرائم ووقع الحوادث والعثور على البضائع والسلع الخطيرة”.