الكومبس – أخبار السويد: أوقفت الجمارك السويدية عددًا متزايدًا من سائقي الشاحنات الذين يقودون تحت تأثير الكحول أو المخدرات، وذلك مع تكثيف عمليات التفتيش على الطرق والمعابر الحدودية.

وشهد العام الماضي تنفيذ أكثر من 115 ألف فحص لنسبة الكحول في الدم عند نقاط التفتيش الحدودية، مما أسفر عن ضبط 760 سائقًا متأثرًا، كان ربعهم تقريبًا يقودون مركبات ثقيلة.

وقال الخبير في مصلحة الجمارك، مارتن نوريل، في بيان صحفي “الخطر الذي يشكله سائق يقود مركبة تزن أكثر من 30 طنًا واضح للجميع. لا أحد يرغب في مواجهة مثل هذا الموقف على الطريق”.

وتم تسجيل أكبر عدد من سائقي الشاحنات المخالفين في ميناء تريليبوري، حيث تم ضبط 74 حالة، في حين شهد جسر أوريسوند الذي يربط السويد بالدنمارك، العدد الأكبر من حالات القيادة تحت تأثير الكحول، بإجمالي 158 سائقًا.

وأظهرت البيانات أن غالبية السائقين المخالفين على جسر أوريسوند كانوا يقودون سيارات خاصة أو دراجات نارية.