الكومبس – ستوكهولم: كشفت مصلحة شؤون التقاعد Pensionsmyndigheten عن ازدياد عدد كبار السن المتقاعدين في السويد الذين يعانون من مستوى اقتصادي منخفض نسبياً، أي أنهم تحت معدل الحد الأقصى للمعايير الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي.

وبحسب أرقام المصلحة فمن المتوقع أن يرتفع عدد هؤلاء المتقاعدين الذين يعتبرون فقراء وفقاً للمعايير السويدية والأوروبية إلى حوالي 231 ألف مقارنةً مع نسبتهم التي قدرت بنحو 225 ألف شخص قبل نحو عامين.

وقالت رئيسة منظمة المتقاعدين Christina Tallberg في بيان صحفي إن هذا الأمر لا يمكن تقبله أبداً، داعيةً إلى اتخاذ إجراءات سريعة مثل زيادة تعويض بدل السكن للأشخاص الذين يتاقضون رواتب تقاعدية قليلة.

وأكدت على ضرورة إعادة النظر في نظام التقاعد بأكمله مشيرةً إلى أن المشاكل التي يعاني منها المتقاعدون يجب أن لا تنمو أكثر مما هي عليه الآن.

بدوره نوه رئيس حزب اليسار Jonas Sjöstedt خلال مشاركته في برنامج على التلفزيون السويدي SVT مع وزيرة التأمينات الاجتماعية Annika Strandhäll، إلى وجود حاجة كبيرة جداً لتجديد وتطوير نظام التقاعد بالكامل، معتبراً ان النظام الحالي يشكل ظلماً كبيرا لحوالي 100 ألف شخص من كبار السن الذين عملوا وكدوا طوال حياتهم، ولكنهم لا يستطيعون تأمين مستلزماتهم الحياتية بعد تقاعدهم عن العمل.

ويبلغ الحد الأدنى لمعدل المعاش التقاعدي اليوم حوالي 11800 كرون، إلا أن هناك نحو 12 % من كبار السن ومعظمهم من النساء يحصلون على رواتب أقل من حد المستوى الاقتصادي المقبول.

ووفقاً لتقديرات مصلحة شؤون التقاعد فإن عدد المتقاعدين الفقراء سيزداد في السويد.

أما وزيرة التأمينات الاجتماعية Strandhäll فقد شددت على وجود حاجة ضرورية لبذل المزيد من الجهود الفعالة واتخاذ تدابير على المدى الطويل لجعل المستوى الاقتصادي للعائلات متساوي نوعاً ما، مبينةً ان الحكومة نفذت العديد من التحسينات لدعم أصحاب المعاشات التقاعدية القليلة.