الكومبس – يمتلاند: ازداد عدد شهادات القيادة المسحوبة لأسباب طبية الى أكثر من الضعف في مقاطعة يمتلاند وجميع أنحاء البلاد خلال السنوات العشر الماضية، وفقاً لأحدث الأرقام الصادرة عن مصلحة النقل السويدية.

أحد الأشخاص الذين سُحبت منهم رخصة القيادة بسبب المرض والذي إلتقاهم راديو (إيكوت) السويدي هي إيزابيلا فالغرين، التي وصفت سحب الرخصة منها بالضربة القوية.

وتقول: “كان الأمر أصعب من تشخيص المرض عندي. لقد حزنت جداً جداً بسبب ذلك”.

وكانت فالغرين، 27 عاماً قد حصلت على تشخيص بإصابتها بمرض الصرع في الربيع الماضي وبدأت علاجها. وتعتقد أن من الجيد عدم قيادتها للسيارة بمثل هذا الوضع، حيث تقول: “أتفهم لماذا سحبوا رخصة القيادة مني، فخروجي الى حركة المرور في مثل هذا الوضع الصحي قد يشكل خطورة عليّ”.

وتلزم القوانين الأطباء في السويد ومنذ سنوات عدة على إعلام مصلحة النقل بالأشخاص الذين لا يسمح وضعهم الصحي بقيادتهم السيارة.

وفي العام الماضي، تعرض 97 شخصاً لسحب رخصة القيادة منهم في مقاطعة يمتلاند لأسباب مرضية، مقارنة بـ 43 شخصاً سُحبت منهم رخصة القيادة قبل عشر سنوات.

ويمكن ملاحظة تلك الزيادة في جميع أنحاء البلاد، حيث بلغ عدد رخص القيادة التي سُحبت، العام الماضي 4300 إجازة سوق في السويد.

ويعزو مدير الأطباء في مصلحة النقل لارش إنغلوند سبب تحسن الأطباء في الإبلاغ عن الأشخاص الذين لا يسمح وضعهم الصحي بقيادة السيارة الى القوانين المشددة في هذا الخصوص.

وأضاف، قائلاً: “نحاول أن يكون لدينا إتصال مع الأطباء في جميع أنحاء البلاد والحديث إليهم عن أهمية ذلك. في الكثير من الأحيان، يكون الأطباء أنفسهم غير متأكدين فيما يخص قوانين مصلحة النقل”.