الكومبس – ستوكهولم: قالت تقارير صحفية سويدية إن أعداد طالبي اللجوء المتزوجين وهم قاصرين، إزدادت في السويد مع التدفق الكبير جدا للاجئين الى البلاد في الأشهر الأخيرة الماضية.
وبحسب التقارير فان ذلك يشكل عقبة أمام البلديات، لما يشكله ذلك من خرق للقانون السويدي الذي يمنع زواج الأطفال والقاصرين دون سن 18 عاما.
ووفقاً للبلديات الست التي إستقبلت أكبر عدد من الأطفال اللاجئين خلال الخريف الماضي، والتي تحدث إليها راديو (إيكوت) السويدي، فأن هناك ما لا يقل عن 70 مراهقاً، غالبيتهم من الفتيات، طلبوا اللجوء في السويد وهم متزوجون بشخص بالغ ويعيشون معه.
وتُقدر أعمار الفتيات المتزوجات بين 15-17 عاماً، كما هناك أحاديث عن وجود فتيات قاصرات متزوجات بسن تترواح بين 13-14 عاماً وكذلك بعض الأفراد الذكور.
وتتعامل الإحصائيات المعتمدة في السويد مع الأشخاص طالبي اللجوء الذين تقل أعمارهم دون 18 عاماً على أنهم أطفال وصلوا البلاد بغير صحبة ذويهم، ensamkommande barn.
ورغم ان السويد تحظر زواج الأطفال، الا أن البلديات تسمح في الكثير من الأحيان لتلك الفتيات بالبقاء مع الشخص البالغ المتزوجات منه، وإحدى تلك البلديات هي ستوكهولم.
تقول نائبة رئيس قسم الخدمات الإجتماعية في بلدية ستوكهولم Liselotte Tronders: “لا ينبغي العيش معاً في مثل هذه الحالات، إذا كان ذلك ممكناً، خاصة إذا كانت الفتاة أو الصبي يافعين جداً، لكن في بعض الحالات يكون كلا الشخصين المتزوجين قاصرين، لذلك يكون من غير الممكن التعميم والقول أن ذلك يعني طرف دون الآخر”.
وأوضحت، أن تلك مهمة الخدمات الإجتماعية للتحقيق في ما إذا كان الطفل الذي يذكر أنه متزوج، سيعيش معاً مع الطرف الآخر المتزوج منه بكامل إرادته، وفي حال ذكر المراهق المشمول بذلك، بأنه يريد العيش مع الآخر البالغ، فأنه سيكون من الصعب على الخدمات الإجتماعية عزلهما.
وبينت، أنه إذا أردنا إجبار شخص ما، عندها علينا طلب المساعدة وفصل الطرفين، والقفل على أحدهما، لافتة الى أن الأمر ليس بالسهولة التي تقول أنه يجب عمل ذلك أو لا.
وبحسب (إيكوت)، فأن خمسة من البلديات الست التي إلتقاها الراديو، سمحت لمراهقين تزيد أعمارهم عن 15 عاماً بالعيش معاً مع الشخص المتزوجين منه، تماشياً مع رغبتهم، على الرغم من أن القانون السويدي يحظر ذلك.
والبلدية الوحيدة بين البلديات الست الاخرى التي كان لها تقييماً مختلفاً، كانت بلدية يوتوبوري، والتي تعمل على فصل الأزواج الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً عن بعضهما البعض.
وكان (إيكوت) قد تحدث مع بلديات، مالمو، مولندال، ستوكهولم، يوتوبوري، سيغتونا وسولنا.
الصورة من الإرشيف ولا علاقة لها بالخبر