الكومبس – ستوكهولم: ارتفعت أعداد الأشخاص المشردين الذين يحتاجون الى مساعدة من قبل اللجان المختصة في جميع البلديات السويدية، وبلغت نسبة الزيادة خلال السنوات الخمس الماضية في ستوكهولم وحدها 50 بالمائة.
ووفقاً لما ذكرته مديرة اللجنة المختصة في ستوكهولم ماريكا ماركوفيتس، فأن تلك الزيادة تضم مجاميع جديدة من الناس المحتاجين الى المساعدة.
وقالت لراديو (إيكوت) السويدي: “لقد لاحظنا ذلك خلال السنوات الخمس أو الست الماضية، وهناك المزيد من العوائل التي لديها أطفال يعيشون في حالة تشرد. كما هناك المزيد من كبار السن الذين بسبب رواتبهم التقاعدية المنخفضة يعانون من التشرد”.
وأضافت، قائلة: “السويد التي نراها اليوم مختلفة. عندما لا يتابع السياسيون مثل هذه الأمور، فأن مجاميع بشرية أخرى تقع وبشكل متزايد في الضعف الإجتماعي، وهو التشرد “.
وفي نُزل الحالات الطارئة في ستوكهولم، الواقع في سودرمالم، تقيم إنغر لارشون، وهي واحدة من بين عشرة رجال مشردين يقيمون في المنزل.
تقول لارشون: “يجب ان يكون الإنسان قوياً ليتمكن من الصمود في مثل هذه المواقف، والا فأن الكثير من المخاطر قد يتعرض لها، كالمخدرات أو المرض وأمور أخرى. ليس من المتوقع أن يشعر الإنسان بصحة جيدة وهو يسكن في الشارع، هذا ما أستطيع قوله”.
وتابعت: “أنا متقاعدة بسبب المرض، لذا لا أعمل الكثير. أصبت بسكتة دماغية أيضاً. أحاول البقاء على قيد الحياة بكل بساطة”.
وفي السويد، ليس هناك من إحصائيات وطنية حول عدد المشردين منذ العام 2011، لكن وبحسب المختصين فأن الأعداد في تزايد.