الكومبس – ستوكهولم: كشفت الإحصائيات الصادرة عن المجلس الوطني لمنع الجريمة في السويد ومختصره Brå، أن عدد حالات العنف المؤدية الى الموت في السويد بلغت خلال العام الماضي 112 حالة، ما يعني زيادة بنسبة 25 بالمائة مقارنة بالعام 2014.
ووفقاً للإحصائيات التي نشرت اليوم، إرتفع أيضاً عدد الضحايا في هذا الصنف من الجرائم من 10 الى 22 ضحية، أي زيادة بنسبة 25 بالمائة، خلال الفترة نفسها.
وبحسب المجلس، فأن حالات العنف المؤدي الى الموت خلال السنوات العشر الماضية، تراوحت بين 68-112 حالة سنوياً، فيما كانت الأرقام ومنذ بدأ المجلس قياساته في تسعينيات القرن المنصرم منخفضة بما يتعلق بالعنف المميت.
المزيد من إطلاق النار
وبينت الإحصائيات الصادرة عن المجلس أيضاً، أن 71 بالمائة من حالات العنف القاتلة سجلت في مناطق غرب وجنوب ستوكهولم، وهو الإتجاه الذي بدا واضحاً منذ العام 2010.
وسجلت مناطق غرب ستوكهولم العدد الأكبر من تلك الحالات، وبزيادة فاقت الضعف. حيث وقعت 14 حالة في العام 2014، مقارنة بـ 34 حالة في العام الماضي 2015.
وبلغت نسبة الحالات التي إستخدمت فيها الأسلحة النارية 29 بالمائة في العام 2015، فيما كانت النسبة 32 بالمائة في العام 2014.
وبشكل عام، زادت حالات الموت بسبب إستخدام الأسلحة النارية منذ مطلع وحتى منتصف العام 2000، حيث بلغت نسبة الوفيات جراء ذلك 20 بالمائة، فيما بلغ متوسط الوفيات بسبب ذلك خلال السنوات الخمس الماضية 28 بالمائة.
ومن بين حالات العنف المميتة التي وقعت في العام الماضي، شكلت النساء الضحايا نسبة 26 بالمائة، فيما إرتفعت نسبة الرجال الضحايا الى 74 بالمائة.