الكومبس – ستوكهولم: ذكرت مصلحة الهجرة السويدية، أن هناك زيادة ملحوظة في أعداد الطلبات التي تلقتها بخصوص الحصول على الجنسية السويدية، كما أشارت الى زيادة لافتة في اعداد البريطانيين الساعيين للحصول على الجنسية.

واستنادا على الإحصائيات الأخيرة الصادرة عنها حتى تاريخ السادس من شهر حزيران/ يونيو الجاري، فأن وتيرة زيادة تلك الطلبات، مستمرة خلال السنوات الأخيرة.

وبلغت عدد الطلبات التي تلقتها المصلحة بهذا الخصوص في العام الماضي 64000 طلباً، وخلال العام الحالي وحتى نهاية شهر أيار/ مايو، بلغت عدد الطلبات 29000 طلباً، فيما تشير تقديرات المصلحة الى أن العدد سيصل الى 77000 طلباً حتى نهاية العام الجاري.

البريطانيون

وفي هذا السياق، أبرز البريطانيون اتجاها مثيراً للاهتمام. ففي العام 2015، تقدم 511 بريطانياً بطلب للحصول على الجنسية السويدية، فيما تضاعف العدد الى أكثر من ثلاثة أضعاف في العام الماضي 2016، حيث وصل الى 1600 طلباً.

زيادة مواعيد الانتظار

ووسط هذا الزخم، زاد وقت الانتظار للحصول على قرار بشأن الجنسية. وتبلغ فترة الانتظار للقضايا الاعتيادية التي يتم معالجتها بهذا الشأن في الوقت الحالي، حوالي العام ونصف العام.

وبحسب المصلحة، فأن نحو 25 بالمائة من الطلبات، كاملة والقرار فيها واضح، لذا فأن مثل هذه القضايا، قد تسير بشكل أسرع بكثير، حيث تتراوح فترة الانتظار بين الشهر الواحد الى خمسة أشهر، بغض النظر عما إذا كانت النتائج إيجابية أم سلبية.

الصوماليون والسوريون

واعتبارا من العام 2016، فأن المجموعة الأكبر من الحاصلين على الجنسية السويدية، كانوا الصوماليين، وبنسبة الضعف، مقارنة بالعام 2015. بعدها جاء السوريين، حيث زادت نسبتهم الى ثلاثة أضعاف في العام 2016، مقارنة بالعام الذي سبقه.

ويتحتم على الصوماليين بالذات، الانتظار لفترات طويلة للحصول على الجنسية. حيث يشترط أن يكونوا قد عاشوا في السويد لمدة ثمانية أعوام بدل السنوات الخمس المعتادة، ويعود سبب ذلك الى أن الوثائق الصومالية لا تفي بمتطلبات السلامة المطلوبة في السويد.

الفئات الأكثر شيوعاً التي تقدمت للحصول على الجنسية السويدية في عام 2016:

– الصوماليون.

– السوريون.

– الأشخاص الذين يفتقرون الى الوثائق.

– العراقيون.

– الأفغانيون.

الفئات الأكثر شيوعاً التي تقدمت للحصول على الجنسية السويدية في عام 2015:

– العراقيون.

– الصوماليون.

– الأشخاص الذين يفتقرون الى الوثائق.

– التايلنديون.

– البولونيون.