الكومبس – ستوكهولم: قالت الشرطة السويدية إن هناك زيادة ملحوظة في عمليات إحتيال متقنة يقوم بها البعض من سائقي سيارات التاكسي في العاصمة ستوكهولم ضد زبائنهم.
ووفقاً للشرطة، فأن الطريقة تتمثل أنه وعندما يقوم الزبون بدفع أجرة النقل عن طريق البطاقة المصرفية، يقوم سائق التاكسي بخزن الرقم السري للبطاقة في ذاكرة الجهاز ويبدلها ببطاقة أخرى مشابهة للأصلية قبل إرجاعها للزبون، الذي يكون حسابه المصرفي قد أُفرغ تماماً من المال لحين إكتشافه ما حصل.
أحد الأشخاص الذين وقعوا في مثل هذا الفخ كتب عنه راديو (إيكوت) السويدي، هو أكسل روز، 19 عاماً الذي جُرد حسابه من الآف الكرونات.
وقال في حديثه للراديو: “درس واحد تعلمته وهو أن يجلس المرء في المقعد الخلفي لسيارة الأجرة”، ربما كي لا يلاحظ سائق التاكسي الرقم السري للزبون وهو يقوم بدفع أجرة السيارة من بطاقته المصرفية.
وتحدث عما حصل معه، قائلاً: “كان للمرء أن يشعر بالغرابة نوعاً ما عندما طلب مني سائق التاكسي الجلوس في المقعد الأمامي للسيارة، لكني حينها لم أشتبه بأي شيء”.
وتابع، قائلاً: “حان وقت الدفع ووضعت بطاقتي المصرفية في الجهاز، الا أن السائق أدعى حينها أن هناك خلل في الجهاز، وأخذ البطاقة مني وقام بإدخالها بنفسه من جديد وأبدلها بطريقة متقنة ببطاقة أخرى شبيهة بالأصلية قبل أن يعيدها إلي”.
وإنتهت عمليات الإحتيال، بأن تمكن سائق التاكسي من الإستحواذ على الحساب المصرفي لأكسل والذي كان يحوي نحو 9 الآف كرون بعد تمكنه بطريقة ما من حفظ الرقم السري الذي إستخدمه أكسل عند محاولته الأولى للدفع.
وإستدرك أكسل، متسائلاً: “لم ألاحظ أي شيء، كم من المرات ينظر المرء في بطاقته الإئتمانية بالعادة؟”.
يقول المحقق في المركز الوطني لمكافحة الإحتيال التابع للشرطة جان أولسون للراديو: “بأن أكسل ليس الوحيد الذي تعرض لذلك، وان هذا الأسلوب إرتفع بشكل حاد منذ الصيف الماضي وأن ذلك قد يحصل مرتين في الأسبوع في ستوكهولم”.
وأضاف، لاحظنا أيضاً أن الأمر يعيد نفسه خلال السنوات السبع الأخيرة، ففي فترات يكون الوضع هادئاً، ولكن الأسلوب هذا بدا متزايداً على نحو مطرد منذ الصيف الماضي، لافتاً أن مثل النوع من الإحتيال يحدث أيضاً ضمن شركات التاكسي الكبيرة.