الكومبس – ستوكهولم: أظهرت أرقام إحصائية جديدة، صادرة عن مركز الأحصاء المركزي السويدي، زيادة في عدد الأطفال الذين يعيشون بالتناوب بين أولياء أمورهم المنفصلين، عن بعضهما البعض.

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت أرقام إحصائية جديدة، صادرة عن مركز الأحصاء المركزي السويدي، زيادة في عدد الأطفال الذين يعيشون بالتناوب بين أولياء أمورهم المنفصلين، عن بعضهما البعض.

وأشارت الأرقام الى وجود علاقة قوية بين الدخل العالي والمستوى التعليمي للوالدين وبين إشتراكهما في تحمل مسؤولية أبنائهم.

وبحسب البيانات، فإن تحمل مسؤولية الأزواج المنفصلين لمسؤولية أبناءهما بالتساوي، تزداد أكثر لدى الأباء ذو الشهادات العالية، حيث يتمتعون بتعليم ودخل أقوى من الأمهات.

وتناولت الدراسة ثلاث مستويات إقتصادية مختلفة، وخلصت الى إنه كلما زاد دخل الوالدين، كلما زادت إمكانية تبادل الأبناء بين والديهما المنفصلين.

وقبل ثلاثين عاماً مضت، كان طفل واحد بين مائة يعيش بالتبادل مع كلا الوالدين المنفصلين، فيما تشير الأرقام الحالية الى ان طفل بين ثلاثة يتحقق له ذلك، وترتفع النسبة لدى الأزواج المطلقين خلال السنوات القليلة الماضية، حيث يتمكن طفل بين كل طفلين من العيش بالتبادل مع والديه المنفصلين.

ويعزو المتابعون ذلك الى زيادة المساواة بين الجنسين والى زيادة تحمل الوالدين للمسؤولية.

نسبة أكبر من الأطفال يعيشون مع الأم

ورغم ذلك، فإنه لا زال عدد أكبر من الأطفال يعيش مع الأم، بمقدار يزيد عن النصف، فيما يعيش طفل بين عشرة بشكل أكبر مع الأب.

وبينت الأرقام، إن الأمهات اللواتي، يتحملن مسؤولية أطفالهن بالكامل، هن المجموعة الأكثر معاناة من المشاكل المالية والبطالة.

ويصعب على الكثير من الوالدين المطلقين التوصل الى إتفاق بخصوص الوضع الإقتصادي، وكم ستكون القيمة المالية للنفقة التي يجب على الطرف الذي لا يقوم برعاية الطفل دفعها.