الكومبس – ستوكهولم: إزداد عدد الأطفال المولودين في السويد من الذين لا يحملون وثائق ثبوتية، في السنوات القليلة الماضية، بحسب مسح أجراه راديو إيكوت السويدي، الذي أشار الى إستمرار ولادة هذه الفئة من الأطفال العام الجاري، بنفس معدلات العام الذي سبقه، دون أن يكون هناك إنحسار لهذه الظاهرة.

ويقصد من الأطفال الذين لا يحملون وثائق ثبوتية، أولئك الذين تلدهم أمهاتهم في السويد، بدون أن يكون لوالديهم تصريح الإقامة في البلاد.

وقال رئيس الفريق التابع لجمعية طب الأطفال السويدية للاجئين البروفيسور هنري أشر للراديو، إن الأطفال غير المسجلين في السجلات، هم بمعنى آخر غير موجودين قانونياً.

وأضاف، أن ذلك يعني إذا حدث شيء ما لأولئك الأطفال، كإختفاءهم أو وقوعهم ضحايا الجريمة، يصبح من الصعب جداً فعل أي شيء حيال ذلك، وذلك لأنهم غير موجودين بنظر القانون.

وإستندت (إيكوت) في مسحها على البيانات التي جمعتها من سبعة مستشفيات جامعية في السويد ومستشفى الجنوب في ستوكهولم، حيث أوضحت تلك البيانات أنه خلال الثمانية الأشهر الأولى من العام الجاري 2015 ولد نحو 135 طفلاً بدون أوراق رسمية تثبت هويتهم في البلاد، فيما بلغت أعداد المولودين منهم خلال العام الماضي بأكمله 145 طفلاً.