الكومبس – ستوكهولم: تزداد أعداد اللاجئين الأطفال والمراهقين القادمين الى السويد بدون صحبة ذويهم من الذين يطلبون المساعدة لمواجهة مشاكل المخدرات والكحول، وفقاً لتقرير بثه راديو (إيكوت) السويدي.

ويستقبل قسم الطوارىء في ستوكهولم وبشكل يومي حالات مثل هذه، يطلبون فيها المساعدة، فيما أبدى الدكتور ماتياس خوبيري العامل في القسم قلقه من ذلك، قائلاً في حديثه لـ (إيكوت): إن أولئك الشباب يعيشون حالة صدمة شديدة، سواء من البلدان التي قدموا منها أو أثناء رحلة هروبهم الى السويد.

وأوضح أن الصدمات التي يعانون منها قد تكون متمثلة في ظروف الحرب التي عاشوها، الإعتداء الجنسي، الإنفصال عن أفراد أسرهم المقربين وفقدانهم خلال رحلتهم الى السويد.

وأشار الى ان معظم الحالات التي يستقبلها قسم الطوارىء هم لشباب صغار تقل أعمارهم عن 16 عاماً.

ولم تقتصر المشكلة على منطقة ستوكهولم فقط بل أن بلديات ومقاطعات سويدية أخرى، قدموا تقاريرهم بهذا الصدد.