الكومبس – ستوكهولم: تزايدت الأسلحة التي تم ضبطها في السويد بشكل كبير، بحسب الشرطة السويدية التي قالت إن مجموع ما تم مصادرته منها خلال العام الماضي بلغ 1300 قطعة سلاح، وهي زيادة تقدر بنحو مائة قطعة مقارنة مع العام 2013.

كما أصبحت عمليات إطلاق النار التي يقوم بها أفراد العصابات أكثر قسوة من أي وقت مضى.

وقال رئيس قسم عمليات الشرطة الوطنية لصحيفة ” Nerikes Allehanda” توشتين نورمان، إن الأسلحة التي جرى ضبطها هي من جميع الأنواع، كالمسدسات والبنادق والرشاشات وغيرها.

الإفتقار الى الإحصائيات

وتندرج أعمال وقف دخول الأسلحة غير المشروعة ومصادرة غير الشرعية منها في إطار مهام جهاز الأمن السويدي، ولم يكن في السابق أية إحصاءات حقيقية عن ما كان يتم ضبطه من تلك الأسلحة ذات العلاقة مع العصابات الإجرامية، حيث لا تعرف الشرطة في الغالب السياق الذي إستخدمت فيه تلك الأسلحة.

يقول نورمان، هنا تكمن المشكلة، ليس لدينا مفتاح للجريمة يمكننا من خلاله ربط عمليات إطلاق النار بين العصابات الإجرامية ولكننا نعمل على ذلك.

سهولة التهريب

وفي الأرجح يتم تهريب معظم الأسلحة في السويد عن طريق الطرق الريفية قادمة من مناطق مختلفة في أوربا، حيث تسهل الحدود المفتوحة على المهربين شحنها عبر الحدود، الا أنه من الصعب الكشف عن جميع الأسلحة المهربة، لجهة محدودية السيطرة عليها، وفقاً لـ نورمان.

ويعتقد نورمان أن عمليات إطلاق النار التي تقوم بها العصابات الإجرامية هي الأخرى شهدت تغيراً في نمطها وأصبحت أكثر قسوة، حيث تحدث الآن في الأماكن العامة دون مراعاة للناس.