الكومبس – ستوكهولم: تزايدت عدد البلاغات المتعلقة بالأمراض التي يسببها الإجهاد ( الستريس ) الناجم عن التوتر وأعباء العمل الثقيلة، ومشاكل العلاقات في أماكن العمل، بنسبة وصلت في السويد الى 70 بالمائة خلال السنوات الأربع الماضية فقط، ما دفع بالسلطات الى تشريع قوانين جديدة للحد من ذلك، ستدخل حيّز التطبيق إعتباراً من نهاية الشهر الجاري.
وكتبت المديرة العامة لمصلحة بيئة العمل Erna Zelmin-Ekenhem بصفحة النقاش في صحيفة “داغنس نيهيتر”، قائلة: “من غير المقبول أن يمرض الناس جراء مثل هذه الأسباب”.
وأظهر إستطلاع جديد، أُجري بتكليف من مصلحة البيئة أن 68 بالمائة من أرباب العمل و 80 بالمائة من العاملين المستطلعين، ذكروا أنهم على علم بأحد الأشخاص من الذين مرضوا بسبب تعرضهم للإجهاد في العمل”.
وكان الإستطلاع قد شمل 1000 رب عمل و 2000 عامل.
وذكر غالبية المستطلعين، أنهم على علم أيضاً بأشخاص لديهم معرفة بهم، يقعون ضمن دائرة خطر الإصابة بالمرض بسبب ظروف العمل المجهدة.
وإعتباراً من نهاية شهر آذار/ مارس الجاري، سيجري التعامل بتغييرات جديدة فيما يخص قانون بيئة العمل. ومن بين ما يشمله ذلك، مساعدة أرباب العمل لوقاية العاملين من الأمراض التي يمكن أن يصابوا بها في أماكن العمل.