الكومبس – ستوكهولم: ارتفعت نسبة الشكاوى المقدمة الى وكلاء الجمهور للشؤون القانونية ضد مصلحة الهجرة بشكل كبير جداً، وصلت نسبتها الى 255 بالمائة خلال السنوات الثلاث الماضية، وذلك وفقاً لصحيفة “سفنسكا داغبلادت”.
وبحسب الصحيفة، فأن معظم تلك الشكاوى تتعلق بفترات الإنتظار الطويلة في قضايا لمّ الشمل، حيث يُضطر أشخاص كثيرين من الحاصلين على تصاريح الإقامة الى الإنتظار لفترات طويلة جداً لحين إستقدام عوائلهم.
كما أن عدد كبير من تلك الشكاوى يتعلق أيضاً بالإختبارات الطبية التي تحدد أعمار طالبي اللجوء من الأطفال والشباب اليافعين القادمين الى السويد بدون صحبة ذويهم، ensamkommande barn، رغم أن أعداد الوافدين الجدد انخفض من 35000 ألفاً الى 21000 ألفاً بين العامين 2015 و 2016.
وبحسب مؤسسة وكلاء الجمهور للشوؤن القانونية، فأنه أصبح من المألوف أن تستغرق قضية واحدة من تلك القضايا فترة قد تصل مدتها الى العامين لحين الحصول على قرار فيها وإتمام إجراءاتها.
وقالت مديرة مكتب المؤسسة لينا فورزيلوس لصحيفة “سفنسكا داغبلادت”: ” لقد حولنا، مؤخراً، خمسة قضايا تتعلق ببطىء معالجتها والنظر فيها، حيث استغرقت مدة عامين دون إتخاذ أي إجراء”.
وكانت المؤسسة وفي وقت سابق من الآن، قد انتقدت بشدة التأخير الذي تعالج فيه مصلحة الهجرة قضايا طالبي اللجوء.
جدير ذكره، أن وكلاء الجمهور للشوؤن القانونية، هي مؤسسة سويدية يمكن للأشخاص رفع الشكاوى إليها في حالة إستياءهم تجاه إجراء إتخذته أحدى السلطات أو أحد الموظفيين الرسميين او عند الشعور بالتمييز.