الكومبس – ستوكهولم: كشفت أرقام صندوق التأمينات العامة في السويد، عن ارتفاع كبير في عدد المسجلين كمرضى لفترات طويلة خلال الثلاثة أشهر المنصرمة، بعد انخفاض حاد في السنوات الأخيرة.
الكومبس – ستوكهولم: كشفت أرقام صندوق التأمينات العامة في السويد، عن ارتفاع كبير في عدد المسجلين كمرضى لفترات طويلة خلال الثلاثة أشهر المنصرمة، بعد انخفاض حاد في السنوات الأخيرة.
وبحسب التلفزيون السويدي SVT فإن الأرقام الجديدة أظهرت أن المسجلين كمرضى بين عام أو عامين خلال شهر حزيران (يونيو) الماضي كان أكثر مما كانت عليه قبل أن تشدد الحكومة القوانين الخاصة بالمرض عام 2008، وتطبيقها لما يسمى "سلسلة إعادة التأهيل" لخفض عدد المرضى على المدى الطويل. كما وضعت فترة عامين ونصف كحد أقصى للفترة التي يمكن أن يكون فيها الشخص مريضاً. فانخفض عدد المسجلين عام 2008 إلا أنه عاود الصعود بعدها بعامين.
من جهته لم يعرب وزير التأمينات الاجتماعية، Ulf Kristersson عن عدم رضاه عن النتائج، قائلاً: "سابقاً حصل العديد على تقاعد مبكر، وهو غير ممكن الآن، لهذا ليس من الغرابة زيادة عدد المسجلين كمرضى على المدى الطويل"، مؤكداً أنه: "نحن ندافع عن خط العمل، والناس تقف الآن أقرب إلى سوق العمل. وإن اقتراح الاشتراكي الديمقراطي بإلغاء الحد الأقصى للإجازة المرضية يزيد خطر العزلة وارتفاع التكاليف".
إلا أن المتحدث باسم قضايا الضمان الاجتماعي في الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض قال: "إن الحكومة لا تقف إلى جانب خط عمل بل إلى جانب خط إزالة تأمينات الناس"، مشيراً إلى أن الحكومة أزالت 87000 شخص من التأمين الشامل بدل الإجابة عن سبب إصابة العديد بأمراض مزمنة.