الكومبس – ستوكهولم: حققت الصادرات الدنماركية ارتفاعاً كبيراً وبشكل مفاجئ خلال الأشهر الأخيرة، ما أدى إلى خلق مؤشرات تدل على تحسن الاقتصاد واستقراره بعد عدة سنوات من الأزمة المالية التي عانت منها الدنمارك.
وبحسب تقرير أعده الراديو السويدي إيكوت فقد ازدادت صادرات الدنمارك إلى الولايات المتحدة الأمريكية بنحو 30 % خلال الربع الأول من العام الحالي، وذلك نتيجة ارتفاع الدولار الأمريكي بنحو 23 % مقابل الكرون الدنماركي خلال العام الماضي، الأمر الذي أدى إلى جعل البضائع الدنماركية أرخص في أمريكا.
وبينت الأرقام الإحصائية أن مبيعات الأدوية ساهمت في رفع الصادرات الدنماركية وجعلتها من أكبر الدول المتقدمة اقتصادياً في العالم، خاصةً وأنها ثالث أكبر دولة مصدرة للأدوية في العالم بعد ألمانيا السويد.