الكومبس – ستوكهولم: بلغ عدد الأشخاص من سائقي الدراجات النارية الذين توفوا منذ بداية العام الحالي من جراء الحوادث المرورية حوالي 14 شخصاً، حيث يمثل هذا الرقم زيادة عن معدلات عام 2015، وأكثر الحوادث شيوعاً هي من نوع الحوادث الفردية.
وتشير أرقام بيانات وكالة النقل السويدية Transportstyrelsen إلى أن مجموع إجمالي الأشخاص الذين قتلوا في حوادث حركة المرور منذ شهر كانون الثاني/ يناير ولغاية شهر حزيران/ يونيو بلغ نحو 122 شخص، بينهم نحو 14 شخصاً ماتوا خلال سفرهم على متن دراجات نارية، في حين كان العدد حوالي 10 أشخاص مقارنةً مع نفس الفترة من عام 2015 ونحو 12 شخص في عام 2014.
وقال خبير الإحصاءات في وكالة النقل السويدية Khabat Amin للتلفزيون السويدي SVT إن “هناك اختلافات على مر السنين فيما يتعلق بأرقام الوفيات الناجمة عن حوادث حركة المرور، فمن بين 14 شخصاً توفوا نتيجة حوادث الدراجات النارية في العام الحالي، هناك 10 أشخاص ماتوا في حوادث فردية ووفاة اثنين بسبب حوادث التقاطعات، في حين توفي شخص واحد بسبب التصادم وجهاً لوجه والتجاوز.
وبحسب إحصاءات وكالة النقل السويدية فإن الغالبية العظمى من الضحايا هم من الذكور، وفصل الصيف هو الوقت الأكثر شيوعاً لوقوع أغلب الحوادث المرورية.
وكانت وكالة النقل السويدية قد بدأت العمل بالتعاون مع الشرطة وعدد من المنظمات المعنية مثل جمعية سائقي الدراجات النارية السويدية Sveriges Motorcyklister، على وضع استراتيجية مشتركة لخفض عدد الأشخاص الذين قتلوا بسبب الدراجات النارية وتقليل عدد الإصابات الخطيرة خلال الأعوام الممتدة من 2010 ولغاية 2020.
وقالت Maria Nordqvist من جمعية الدراجات النارية السويدية إن الاحتياطات الواجب اتخاذها من قبل سائقي السيارات هي نفسها بالنسبة لسائقي الدراجات النارية، وأهمها القيادة بحذر وحكمة والحفاظ على مسافة أمان بين المركبات والقيادة بسرعة معقولة، مشيرةً إلى وجود حوالي 4 أشخاص من إجمالي الذين لقوا حتفهم بسبب حوادث الدراجات النارية لم يكونوا يملكون رخصة القيادة.