الكومبس – ستوكهولم: أكد تقرير صادر عن المفوضية الأوروبية أن دول الاتحاد الأوروبي تواجه تحديات كبيرة ورئيسية تتمثل بزيادة عدد السكان المسنين ونقص حالات إنجاب الأطفال.
وبحسب التقرير الذي نشره الراديو السويدي فقد تناقص عدد السكان في إسبانيا لأول مرة في العصر الحديث، وانخفضت نسبة إنجاب الأطفال إلى مستويات قياسية مقارنةً مع الدول الإسكندنافية.
وقال الباحث الديمغرافي في جامعة برشلونة Antonio Lopez إن الازمة المالية التي شهدتها إسبانيا أدت إلى فقدان حوالي نصف مليون إسباني بسبب هجرتهم إلى دول أخرى، حيث غادر العديد البلاد بعد عام 2008 عندما ارتفعت معدلات البطالة وتباطأت مستويات البناء.
وأشار لوبيز إلى أن وجود توقعات تؤكد أن عدد الوفيات سيفوق عدد الولادات في إسبانيا في غضون السنوات الثلاثة أو الأربعة المقبلة، إلا أنه عبر عن تفاؤله الإيجابي بالمستقبل على الرغم من كآبة الأرقام الإحصائية.
وبين أن إسبانيا ودول أوروبية أخرى ستفتح أبوابها في المستقبل لاستقبال المزيد من اللاجئين على المدى الطويل، وزيادة عدد سكانها.
وذكر التقرير أن معدلات الخصوبة في الدنمارك تضاءلت كثيراً على مدى العقود الأخيرة، مشيراً إلى أن 10 % من النساء الدنماركيات لا يريدون إنجاب الأطفال.