الكومبس – أخبار السويد: أعلن حزب المحافظين أن حملته للانتخابات المقبلة ستركز على ثلاثة محاور رئيسية هي تعزيز اقتصاد الأسر والأشخاص العاملين، وتقليص فترات انتظار الرعاية الصحية، وتشديد التعامل مع الجريمة.

وقال رئيس الوزراء أولف كريسترشون إن الاقتصاد والأمن سيكونان القضيتين الأكثر تأثيراً في الانتخابات المقبلة.

ويخوض الحزب الانتخابات تحت شعار “يجب أن يؤتي الاجتهاد ثماره، ويجب أن تكون للجريمة عواقب.”

التركيز على الجرائم اليومية

اعتبر كريسترشون أن السنوات الأربع الماضية كانت بمثابة “عملية تنظيف”، خاصة في مجالي الهجرة ومكافحة الجريمة.

وأضاف أنه في حال فوز أحزاب تيدو بولاية جديدة، فإن التركيز سيتجه بدرجة أكبر نحو الجرائم اليومية، بما في ذلك الجرائم الجنسية، وعمليات السطو على الأقبية والمستودعات، وجرائم الاحتيال المرتبطة بالإعانات.

وقال “سنواصل النهج الحالي في هذه القضايا، مع الاستفادة من الخبرات التي اكتسبناها في مكافحة الجريمة المنظمة.”

المزيد من الأموال للأسر العاملة

ومن بين أبرز الوعود الانتخابية للحزب تعزيز القوة الشرائية للأسر العاملة عبر تخفيضات ضريبية جديدة على الدخل من العمل.

وكان الحزب قد أعلن سابقاً أن أسرة لديها طفلان يمكن أن تحصل على نحو 5 آلاف كرون إضافية شهرياً من خلال الإجراءات المقترحة.

وقال كريسترشون إن ذلك سيمنح الأسر هامشاً مالياً أكبر في الحياة اليومية، ويساعدها على تحقيق أحلام كبيرة مثل شراء منزل وتكوين أسرة.

تقليص طوابير الرعاية الصحية

كما تعهد المحافظون بجعل الرعاية الصحية أكثر سهولة وتقليص فترات الانتظار للحصول على العلاج.

وأكدت وزيرة المالية إليزابيث سفانتيسون أن الحزب يعتزم زيادة الموارد المخصصة لدولة الرفاه سنوياً.

وقالت “لدينا نظام رعاية صحية ممتاز في الأساس، لكن كثيرين اضطروا للانتظار وقتاً طويلاً.”

مقترحات مشتركة مع أحزاب تيدو

وأشار الحزب إلى أن المزيد من الوعود والتفاصيل الانتخابية سيُعلن عنها مع اقتراب موعد الانتخابات في سبتمبر.

كما لم يستبعد طرح مبادرات وبرامج مشتركة مع بقية أحزاب اتفاق تيدو خلال الحملة الانتخابية.