الكومبس – سياسة خارجية: مواضيع عديدة أثارتها اليوم رئيسة الدبلوماسية السويدية مارغوت والسترم تحت قبة البرلمان خلال عرضها لأهداف السياسة الخارجية لبلادها للعام الحالي لاقت خلالها صدى ايجابي من بعض أعضاء البرلمان وإنتقادات من آخرين
وكما يبدو فإن موضوع إنضمام السويد إلى عضوية حلف الناتو لايزال مثار جدل واسع بين السياسيين السويديين وهو مارفضت والستروم مناقشته مجددا بالرغم من تأكيدها أن بقاء السويد خارج الناتو لايعني أن ستوكهولم ستقف مكتوفة الأيدي فيما إذا تعرضت أي دولة أوروبية إلى خطر ما وأنه في المقابل فالاتحاد الأوروبي سيقوم بذات الشئ اذا تعرضت السويد لكارثة مماثلة
وسأل عدد من ممثلي الاحزاب المعارضة في البرلمان لاسيما في حزبي المحافظين والوسط وزيرة الخارجية عن المانع من الخوض في موضوع يعزز الأمن للسويد قائلين كيف يمكن لبلادنا أن تساهم في المنظومة الأمنية الأوروبية وهي ليست جزءا من الناتو ؟
رد الوزيرة في هذا الإطار جاء من خلال تأكيدها أن 200 عام من السلام في السويد لم يكن من قبيل الصدفة بل هو نتيجة للسياسات الحكيمة التي انتهجتها البلاد طوال تلك السنوات في تحالفاتها مع الاخرين مشددة على أهمية هذا النهج.
وعلى الرغم من اتباع السويد سياسة عدم الانحياز العسكرية إلاّ أنها شهدت مؤخرا برأي بعض المراقبين وتحت قيادة الحكومة الاجتماعية والخضر نوعاً من التقارب إلى الناتو مع تصاعد المخاوف من سياسة روسيا العدائية
وفي موضوع أزمة اللاجئين وجهت والستروم نوعا من العتب لسياسة بعض الدول الأوروبية وتعاملها مع هذا الموضوع وحثت بلدان الاتحاد الأوروبي على تحمل مسؤولياتهم في قبول حصص أكبر من اللاجئين الهاربين من الحروب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قائلة لانستطيع قبول هذا الوضع في وقت تقوم دول أخرى بالإكتفاء بتوزيع البطانيات على اللاجئين واخرين يستثمرون في بناء أسلاك شائكة على حدودهم
وتحدثت الوزيرة أيضا عن الجهود الأخيرة التي قامت بها السويد ودول الإتحاد لإبقاء بريطانيا في الإتحاد الأوروبي وإنهاء الإنقسامات الداخلية مرحبة بالإتفاق الذي تم التوصل إليه مع لندن في هذا الخصوص
كما أكدت والستروم أن بلادها ستستمر بسياستها المتبعة في حماية حقوق الانسان مشيرة إلى أنه سيتم تعين سفير خاص إلى الحملة الدولية لحماية حقوق الإنسان ووقف التسلح