Foto Henrik Montgomery / TT
Foto Henrik Montgomery / TT
2.5K View

الليبراليون يريدون حكومة يمينية بقيادة المحافظين

الكومبس – ستوكهولم: أعلنت رئيسة حزب الليبراليين نيامكو سابوني رفض حزبها إعادة التفاوض على اتفاق يناير.

وقال سابوني لـTT قبل قليل “لن ندخل في اتفاق جديد مع الاشتراكي واليسار والوسط والبيئة”.

وبعد قرار رئيسة حزب الوسط آني لوف التراجع عن اقتراح تحرير أسعار الإيجارات في المباني الجديدة أمس، اتجهت الأنظار إلى شريكها في اتفاق يناير، حزب الليبراليين، وما إذا كان الليبراليون سيعودون إلى الاتفاق بعد أن أعلنوا تخليهم عنه إثر سحب الثقة من رئيس الحكومة ستيفان لوفين في جلسة البرلمان الإثنين الماضي التي وصفت بـ”التاريخية”.

وأعلن المتحدث في القضايا الاقتصادية باسم حزب الليبراليين ماتس بيرشون أمس أن حزبه متمسك بدعم تشكيل حكومة برجوازية، ما يعني أن الليبراليين يرفضون إعادة التفاوض على الاتفاق الذي سمح لستيفان لوفين بقيادة حكومة أقلية، ولكن هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها نيامكو سابوني إجابة قاطعة.

ودعت سابوني رئيس الوزراء ستيفان لوفين إلى السماح لرئيس البرلمان ببدء مشاورات تكليف رئيس وزراء بهدف تشكيل حكومة جديدة.

وأضافت “إذا كانوا يريدون تجنب الانتخابات الإضافية، كما تقول الحكومة وحزب الوسط، فيجب أن يدعوا بسرعة إلى البدء بمشاورات التكليف لحل الأزمة”.

وكانت الحكومة وحزب الوسط حثّا الليبراليين على إعادة النظر خلال عطلة نهاية الأسبوع لتجنب إجراء انتخابات إضافية. وعرضا على سابوني إعادة التفاوض على اتفاق يناير.

وقال حزب الوسط إنه يقبل بإلغاء البند 44 من الاتفاق، كوسيلة لحمل حزب اليسار على قبول الصفقة. وهو البند الذي يقترح تحرير أسعار الإيجارات في المباني الجديدة، وكان السبب المباشر غي سحب الثقة من لوفين في البرلمان.

ومنذ سحب الثقة، قال الليبراليون إن الحزب سيدعم تشكيل حكومة برجوازية بقيادة المحافظين، داعين حزب الوسط إلى الانضمام لهذه الحكومة.

وكانت رئيسة الوسط أني لوف أعلنت مراراً أنها لن تشارك في حكومة يمينية تتعاون مع حزب ديمقراطيي السويد (SD) اليميني المتطرف.

وقالت لوف أمس “إذا أعلن الليبرالليون في نهاية الأمر رفض التفاوض على اتفاق يناير. فإننا نتجه غالباً إلى انتخابات إضافية. لا توجد أغلبية في البرلمان لأي رئيس وزراء اليوم”.

Related Posts