Foto: Anders WIklund / TT
Foto: Anders WIklund / TT
2021-08-24

“ينبغي ألا نقف مكتوفي الأيدي إزاء وجود مجتمعات موازية”

الكومبس – ستوكهولم: ركزت رئيسة حزب الليبراليين نيامكو سابوني في خطاب الصيف اليوم على الوضع في المناطق الضعيفة اقتصادياً واجتماعياً. وهي مناطق يسكنها غالباً سكان من أصول مهاجرة.

وقال سابوني “يجب أن نعمل بقوة في هذه المناطق وأن نستعيد السيطرة عليها، ولفعل ذلك نحن بحاجة إلى حكومة جديدة”.

وتطرقت سابوني إلى الجرائم التي تشهدها المناطق الضعيفة، مضيفة “في مواجهة دوامة العنف هذه، لا يمكننا الانتظار إلى حين حل مشاكل الفصل العرقي أو الفقر أو التعليم. لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي إزاء وجود مجتمعات موازية. يجب أن نكون قادرين على استعادة السيطرة في تلك المناطق”.

ويبلغ عدد المناطق المصنفة “ضعيفة” حوالي 60 منطقة في السويد.

تقييم خاص للمدارس

وطالبت سابوني بإجراء تقييم خاص لمدارس السويد بدءاً بالمناطق الضعيفة، وإعداد دراسات استقصائية عن التهديدات التي يتعرض لها المسؤولون، وأخرى عن الاكتظاظ السكاني في هذه المناطق، إضافة إلى تحسين السجل السكاني فيها.

وقالت سابوني “سنعرف ببساطة أين يعيش كل فرد. فلدينا ازدحام في المناطق الضعيفة يؤدي في كثير من الأحيان إلى عدم وجود مساحة للأطفال، حيث لا يمكنهم القيام بواجباتهم المدرسية، ويخرجون للعب خارج المنزل فيتم تجنيدهم في عصابات إجرامية”.

وأضافت “كشفت جائحة كورونا عن عواقب مدمرة للازدحام. فهناك تعيش أجيال في شقة واحدة، وبعضهم يستأجر شققاً بالأسود. لذلك نريد تعزيز السجل السكاني لمنع عمليات الاحتيال على أموال الرعاية الاجتماعية والحد من الاكتظاظ”.

انتقادات للحكومة

واقترحت سابوني أيضاً إجراء إحصاء لعدد الذين يعيلون أنفسهم في هذه المناطق وإدراجه في اقتراح الحكومة للميزانية.

وانتقدت سابوني حكومةالاشتراكيين الديمقراطيين والبيئة لـ”تغاضيها عن كل هذه المشكلات”، موجهة اللوم الأكبر لحزب البيئة.

وأوضحت “كان حزب البيئة يقف في وجه كل إصلاح حقيقي يقدم للضواحي”.