الكومبس – أخبار السويد: حذّر جهاز الأمن السويدي (سابو) من أن الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى أدت إلى تدهور إضافي في الوضع الأمني، ما يزيد خطر وقوع هجمات داخل السويد، خصوصاً ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية ويهود سويديين ومعارضين إيرانيين في المنفى.
وقال رئيس العمليات في سابو فريدريك هالستروم في تصريح لوكالة TT إن السويد لا تزال عند المستوى الثالث من أصل خمس درجات على مقياس التهديد الإرهابي، وهو مستوى “مرتفع”.
وأضاف هالستروم “نحن عند مستوى تهديد مرتفع، ثلاث درجات على مقياس من خمس درجات. وضمن هذا المستوى يمكن أن يقع اعتداء”.
السويد ساحة محتملة لأهداف خارجية
أوضح هالستروم أن التهديدات لا تستهدف السويد بالضرورة بشكل مباشر، بل قد تُستخدم البلاد كساحة لتنفيذ هجمات ضد أطراف أخرى.
وقال “ليس بالضرورة أن تكون السويد هي الهدف، بل توجد أهداف أخرى تُستخدم فيها السويد كساحة. وهي في المقام الأول أهداف أمريكية ويهودية وإسرائيلية، وكذلك مجموعات معارضة موجودة في السويد”.
وأشار إلى أن سابو رصدت منذ فترة تصاعداً في مستوى التهديد ضد المصالح اليهودية والإسرائيلية، مؤكداً أن الجهاز يشارك تقييماته مع المنظمات والمؤسسات المعنية بالتعاون مع الشرطة “لتهيئة أفضل الظروف الممكنة للشعور بالأمان”، مضيفاً “لكن الواقع الدولي يبدو على هذا النحو، ومن الصعب علينا تغييره”.
مخاوف من استخدام شبكات إجرامية
لفت هالستروم إلى خطر لجوء أجهزة الاستخبارات والأمن الإيرانية إلى استخدام وسطاء لتنفيذ هجمات داخل السويد، بما في ذلك شبكات إجرامية.
وقال “لا أريد التعليق على أفراد بعينهم، لكن يمكن لإيران استخدام هياكل إجرامية في السويد كأدوات بالوكالة”.
تهديدات متعددة تواجه السويد
شدّد هالستروم على ضرورة عدم حصر القلق في النزاع الحالي، قائلاً إن السويد تواجه أيضاً “جهة تهديد رئيسية تتمثل في روسيا”، إضافة إلى “تهديد إرهابي تقليدي” ينعكس في مستوى التهديد المرتفع.
وأضاف: “من السهل التركيز فقط على النزاع الأخير في إيران”، مذكّراً بأن تهديدات أخرى قائمة وتتطلب اليقظة المستمرة.