الكومبس – ستوكهولم: حذرت المنسقة الوطنية لمكافحة التطرّف والعنف Mona Sahlin من خطورة تنامي ظاهرة التسلح الإيديولوجي بين صفوف المتطرفين النازيين في السويد وذلك على خلفية الأحداث التي وقعت في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في ستوكهولم والتي استهدفت الأطفال والمراهقين اللاجئين القادمين إلى السويد بدون صحبة أولياء أمورهم، حيث تم نشر منشورات كتب عليها “اعطوا الأطفال اللاجئين العقوبة التي يستحقونها”.
وكانت الشرطة قد أعلنت اليوم أنه لا يمكن ربط هذا الحادث الذي وقع مؤخراً بأي جماعة وبالتالي لا يمكن تحميل أي طرف مسؤولية ما حدث.
وقالت سالين خلال مشاركتها في برنامج Gomorron Sverige بالتلفزيون السويدي SVT إن الجمهور لا يمكن أن يكون ساذجاً،محذرةً من خطر انتشار إيديولوجيا معينة تحرك الناس في الشارع.
ونوهت إلى أن العديد من البلديات السويدية اليوم ليس لديها خطط استراتيجية واضحة لمواجهة التطرّف والعنف المنتشر في المجتمع.
وشددت سالين على أن محاربة التطرف هي مسؤولية تقع على عاتق جميع أطراف المجتمع، مبينةً أن التزام الصمت حول وقوع بعض الحوادث لن يؤدي إلى وضع حد لنمو اليمين المتطرف في السويد.