Lazyload image ...
2015-11-15

الكومبس – ستوكهولم: كشفت المنسقة الوطنية لمكافحة التطرف والعنف Mona Sahlin أن العديد من البلديات السويدية تفتقر لوجود معرفة شاملة حول التطرف والعنف، مشددةً على أهمية وضع استراتيجية واضحة للحد من التطرف والعنف في المجتمع.

وقالت سالين للتلفزيون السويدي SVT “اعتقد أن السلطات المحلية والبلديات والجمعيات الدينية لا تفعل ما يكفي لمنع التطرف والحد من أعمال العنف في المجتمع”.

واعتبرت سالين أن المجتمع بشكل عام يعاني من الضعف في التقاط الإشارات التي توحي بانضمام الشباب للحركات المتطرفة والجماعات الإرهابية، ولذلك فإن البلديات يجب أن تكون يقظة أكثر حول هذا الموضوع.

وأوضحت المنسقة الوطنية أن تقوم حالياً بمهمة تتمثل بالعمل على وضع استراتيجية جديدة للحد من حالات تجنيد الأشخاص ممن يحملون الجنسية السويدية أو لديهم تصاريح الإقامة، بالإضافة إلى منع انضمامهم إلى الجماعات والحركات الدينية والسياسية المتطرفة.

وأشارت إلى أن عملها يعتمد على التدابير الوقائية للحد من التطرف والعنف، مبينةً أنه من خلال دراسة حالات هؤلاء الأشخاص الذين يتم تجنيدهم لصالح الجماعات الإرهابية المتطرفة فقد تبين أن الكثير من هؤلاء الناس لا يثقون بالسلطات الحكومية.