الكومبس – دولية: يتنافس سبعة مرشحين على خلافة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الممتدة لخمس سنوات مع نهاية العام الجاري، وسط توقعات بأن يشهد السباق منافسة قوية بين شخصيات دبلوماسية وسياسية بارزة من مختلف القارات.

ويعد تأييد الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن – الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا – العامل الحاسم في اختيار الأمين العام الجديد.

غروسي.. المرشح الأوفر حظاً

يبرز الأرجنتيني رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، باعتباره أبرز المرشحين للفوز بالمنصب. ويتمتع الدبلوماسي البالغ من العمر 65 عاماً بخبرة واسعة في إدارة الملفات الدولية، لا سيما الملف النووي الإيراني، كما لعب دوراً بارزاً خلال الحرب الروسية الأوكرانية بإرسال بعثة للوكالة إلى محطة زابوريجيا النووية.

ويرى دبلوماسيون أن سنوات عمله مع القوى الكبرى عززت فرصه في الحصول على الدعم اللازم لتولي المنصب.

مرشحتان تسعيان لدخول التاريخ

تخوض الكوستاريكية ريبيكا غرينسبان، الرئيسة الحالية لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، السباق تحت شعار إصلاح المنظمة وتعزيز التعددية. وفي حال انتخابها، ستصبح أول امرأة تتولى منصب الأمين العام.

كما تنافس التشيلية ميشيل باشيليت، الرئيسة السابقة لتشيلي والمفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان، رغم تعرضها لانتقادات سياسية، خصوصاً من بعض الأوساط المحافظة في الولايات المتحدة.

ويشارك في السباق أيضاً الرئيس السنغالي السابق ماكي سال، الذي يدعو إلى إصلاح مجلس الأمن ومنح الدول النامية تمثيلاً أكبر.

مرشحون من أفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي

كما ترشحت الإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوسا، الرئيسة السابقة للجمعية العامة للأمم المتحدة، مستندة إلى خبرتها الطويلة داخل المنظمة.

ومن غيانا، تخوض الدبلوماسية كارولين أليسون فريدا رودريغيز-بيركيت المنافسة، وفي حال فوزها ستصبح أول امرأة وأول شخصية من منطقة الكاريبي تتولى قيادة الأمم المتحدة.

أما الأوغندي أولارا أوتونو، وهو وكيل سابق للأمين العام للأمم المتحدة، فيطرح برنامجاً يركز على الإصلاح المؤسسي، وإنهاء النزاعات الدولية، وإنشاء هيئة أممية للإشراف على أنشطة الذكاء الاصطناعي.

قرار يحسمه مجلس الأمن

ويُنتخب الأمين العام للأمم المتحدة بناءً على توصية من مجلس الأمن، قبل أن تصادق الجمعية العامة على الاختيار. ويؤدي دعم الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس دوراً محورياً، إذ يمكن لأي منها استخدام حق النقض (الفيتو) لمنع وصول أي مرشح إلى المنصب.

ينشر بالتعاون بين مؤسسة الكومبس الإعلامية و DW