الكومبس – ستوكهولم: تشهد العاصمة ستوكهولم اليوم، إجراء أكبر محاكمة من نوعها في البلاد حتى الآن في قضية الإستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت. ورغم أن المحاكمة تجري في محكمة Attunda الجزئية بمنطقة Sollentuna، شمال ستوكهولم، الا أن الفتيات ضحايا تلك الإعتداءات والبالغة أعدادهم نحو المائة ينحدرون من جميع أنحاء السويد.
وخلال الأيام الأولى من المحاكمة، فأن غالبية ممثلي الأطفال لن يتمكنوا من حضور جلسة المحاكمة، لكنهم سيشاركون بها من خلال التواصل عبر الفيديو من 14 محكمة أخرى، إبتداءً من Lycksele في الشمال الى مالمو في الجنوب.
ووفقاً للمدعي العام توماس ماتسون، فأن رجل يبلغ من العمر 22 عاماً من ستوكهولم، متهم بقيامه بأشكال مختلفة من الجرائم الجنسية بحق 96 طفلة من أنحاء مختلفة في البلاد، وأن الفتيات ضحايا تلك الإعتداءات صغيرات بشكل غير مألوف في مثل هذه الجرائم، حيث تتراوح أعمارهن بين 5-14 عاماً.
وبحسب ما ذكرته صحيفة “أفتونبلادت”، فأن المتهم جالس في قاعة المحكمة بين محاميه، مرتدياً ملابس سوداء وينظر طوال الوقت الى الأسفل.
وخلال الأيام الثلاثة الأولى من المحاكمة، سيقوم المدعي العام بالمرافعة في القضية والحديث عن الجرائم الجنسية التي قام بها المتهم.
وبحسب لائحة الإتهام، فأن التهم هي التحرش الجنسي، جرائم إباحية ضد الأطفال، إستغلال الأطفال من أجل قيامهم بأعمال جنسية والإعتداءات المشددة عليهم وكذلك الشروع في إرتكاب مثل هذه الجرائم.
وتعد هذه المحاكمة الأولى من نوعها في السويد، لجهة خطورة الجريمة التي قام بها المتهم ضد الأطفال. وفي حالة من تلك الحالات التي يُتهم المتهم بها، دفع الشاب بطفلة لا يتجاوز عمرها خمسة أعوام الإعتداء جنسياً على طفلة أخرى في الـ 11 من عمرها.