Lazyload image ...
2015-12-17

الكومبس – ستوكهولم: يجتمع قادة دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل اليوم لمناقشة تشكيل قوة عسكرية أوروبية مشتركة لحراسة الحدود الخارجية لدول الاتحاد، حيث من المتوقع أيضاً أن تركز السويد خلال مباحثات القمة على طلب إرسال بعض طالبي اللجوء المتواجدين حالياً في السويد إلى دول أوروبية أخرى.

وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر “لم يعد لدينا وقت لنضيعه ويجب على أوروبا التحرك للحد من تدفق المهاجرين”.

ودعا يونكر الدول الاعضاء في الاتحاد إلى دعم اقتراح المفوضية حول تشكيل قوة أوروبية لحرس الحدود بهدف زيادة التركيز أكثر على عمليات المراقبة وتعزيز السيطرة على الحدود الخارجية للاتحاد.

وينص المشروع الذي تصفه المفوضية الأوروبية بالجريء على إمكانية التدخل في أي دولة لا تقوم بعملها بشكل جيد لمراقبة الحدود على الرغم من تخوف الكثيرين من المساس بسيادتهم.

السويد تشكك بالمقترح

وعبرت معظم حكومات الدول الأوروبية عن رغبتها الشديدة بتحسين عملية مراقبة الحدود، إلا بعض الدول مثل السويد وبولندا وهنغاريا أعلنوا رفضهم التام لمقترح المفوضية الأوروبية حول تشكيل قوة أوروبية لحرس الحدود وخاصةً الجزء المتعلق بإرسال هذه القوة العسكرية إلى أي دولة حتى وإن كانت الخطوة ضد إرادة هذه الدولة، لكن بعض الدول الكبرى مثل فرنسا وألمانيا يضغطون بشدة من أجل تشكيل قوة عسكرية من أجل أن تكون قادرة على التدخل في بعض الأماكن مثل اليونان التي تحتاج لوجود بعثة عسكرية مشتركة لحرس الحدود.

وستركز محادثات القمة الأوروبية اليوم على دراسة المقترح بكل تفاصيله، ولذلك من المتوقع عدم اتخاذ أي قرار خلال اجتماع اليوم.

طلب سويدي

وفي ذات السياق طالبت الحكومة السويدية في أواخر شهر تشرين الثاني/ نوفمبر بالحصول على موافقة المفوضية الأوروبية حول إمكانية إرسال بعض طالبي اللجوء المتواجدين حالياً في السويد إلى دول أوروبية أخرى، وذلك بسبب تلقي السويد أكبر عدد من اللاجئين الأفراد بين دول الاتحاد.

وسيعقد رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين إلى جانب نظرائه في ألمانيا والنمسا اجتماعاً مصغراً على هامش قمة الاتحاد الأوروبي من أجل مناقشة نوعية المساعدات التي سيتم تقديمها لتركيا لرعاية المزيد من اللاجئين السوريين ووقف ما يسمى عمليات تهريب البشر من تركيا إلى الجزر اليونانية.

Related Posts