الكومبس – ستوكهولم: أظهر تقرير أعدته إدارة المحافظات السويدية Länsstyrelsen أن محافظة ستوكهولم واصلت تقدمها وحققت تطوراً كبيراً فيما يتعلق بالنمو الاقتصادي وسوق العمل.

ووفقاً للتلفزيون السويدي SVT فإن التقرير أشار إلى أن عدد الأشخاص العاملين ازداد بشكل كبير في ستوكهولم خاصةً بالنسبة للرجال المولودين خارج السويد، مقارنةً مع محافظتي سكونه وغرب Götaland.

وقال محافظ ستوكهولم Chris Heister في مؤتمر صحفي اليوم إن ستوكهولم عززت تقدمها ومكانتها بين المقاطعات السويدية باعتبارها المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي في جميع أنحاء البلاد.

وبينت أرقام التقرير أن عدد العاملين في ستوكهولم ارتفع بنحو 27700 شخص، أي أن المحافظة تمثل ما يزيد عن 34 % من معدل نمو العمالة الإجمالية في السويد.

وتشير البيانات إلى أن الغالبية العظمى من نسبة العاملين ترجع إلى الرجال المولودين خارج السويد، حيث وصلت نسبة الموظفين بينهم إلى نحو 79 %.

وأوضح هيستر أن العديد من المجالات تحتاج إلى تحقيق معدلات أفضل من أجل عدم إعاقة نسب النمو الاقتصادي وحدوث تباطؤ.

وأكد على وجود حاجة كبيرة للحد من الاختلافات وتقليص الفوارق في معدلات التوظيف بالنسبة للرجال والنساء بين البلديات التابعة لمقاطعة ستوكهولم، بالإضافة إلى ضرورة خلق سوق للسكن يكون قادراً على استيعاب جميع الناس، فضلاً عن تعزيز المهارات وتطوير الكفاءات المهنية لتحقيق الاستقرار في سوق العمل، وتشجيع أرباب العمل على توظيف الأشخاص بحسب الحاجة ووفقاً لاختصاص كل شخص.