Lazyload image ...
2012-11-24

الكومبس – بقلم محمد الكحط : نشرت جريدة " طريق الشعب " الصادرة في بغداد، تقريرا من العاصمة السويدية ستوكهولم، عن أفتتاح المعرض التشكيلي المشترك للفنانين المغتربين، نبيل تومي وسلام الشيخ، الذي أقيم بالتعاون مع البيت الثقافي في هالوندا،خلال الفترة من (17-10) نوفمبر-2012م.

الكومبس – بقلم محمد الكحط : نشرت جريدة " طريق الشعب " الصادرة في بغداد، وهي لسان حال الحزب الشيوعي العراقي، تقريرا من العاصمة السويدية ستوكهولم، عن أفتتاح المعرض التشكيلي المشترك للفنانين المغتربين، نبيل تومي وسلام الشيخ، الذي أقيم بالتعاون مع البيت الثقافي في هالوندا، خلال الفترة (17-10) نوفمبر-2012م. شمل المعرض 27 عملا للفنانين، تنوعت مواضيعها وأشكالها وتقنياتها، وعن أهداف وغاية هذا المعرض يوضح الفنانان نبيل تومي وسلام الشيخ كما جاء في بطاقة الدعوة، " من بلاد الرافدين إلى السويد" معرض للرسم يقوم به فنانان مغتربان عن بلادهما منذ ثلاثة عقود، يعبران به عن جزء من رحلة فن الرسم العراقي المعاصر هذا اليوم. بلاد الرافدين مهد الحضارة القديمة تلتقي بالسويد حاضنة آخر التطورات العلمية الحديثة، بين الأمس واليوم، على شواطئ الفن العالمي الحديث وأساليبه التعبيرية المتعددة، تؤكد هذه التجربة الشخصية البديهيات الإنسانية الأولى المتبادلة بين الثقافات لتعميق حضارة الانسجام الإيجابي. غاية معرض (من بلاد الرافدين إلى السويد) هي تواصل وتوسيع الإبداع الجمالي في الشكل والمضمون،في الفكر والشعور،الماضي والمستقبل، في حوار بصري يبرز دور الفن في توحيد شعوب الأرض في زمننا الحاضر".

تناولت الأعمال المعروضة للفنانين مواضيع معاناة الشعب العراقي، كالحروب والهجرة، وجرائم الإرهاب ومعاناة المرأة، كما تناولت مواضيع إنسانية منها الحب والسلام والطبيعة والضياع واليأس والاسترخاء والسقوط، ولم يكن التراث غائبا، فنجد لوحات تجسد التعويذات والأبجدية المندائية، كما تناول الفنان سلام الشيخ موضوعة النفط والصراع الدائر حوله، وغيرها من المواضيع الأخرى.

وعلى هامش المعرض التشكيلي نظم الملتقى الثقافي المندائي في ستوكهولم، وعلى قاعة بيت الشعب في شارلهولمن ندوة للفنانين، بتاريخ 15 نوفمبر، وبحضور فنانة الشعب "ناهدة الرماح"، وجمهور نوعي من أبناء الجالية العراقية. حيث رحب الأستاذ نديم فزع، بالفنانين والفنانة ناهدة الرماح وبالجمهور الحاضر. وفي كلمة قصيرة لرئيس الملتقى الأستاذ "صباح حالوب"، أشاد بدور الفن في ازدهار الشعوب ورقيها، وعرج على عظماء وادي الرافدين، كلكامش، وحمورابي، وسرجون، الذين أول من صاغوا ثقافة القانون والجيش والدين.

بعدها تقاسم الفنانان، نبيل تومي وسلام الشيخ الحديث عن تاريخ الفن التشكيلي وأنواعه وآثاره في بلاد الرافدين، وعرجا على تجربتهما الشخصية ومعاناة الملاحقة والتعذيب والترغيب والترهيب، على أيادي أزلام النظام الدكتاتوري المقبور، كما تداخلت الفنانة ناهدة، حيث روت ما تعرضت له من محاولات عديدة من قبل زمر البعث لمساومتها على حساب التزامها وحبها لشعبها وفنها. وخلال الحوار والأسئلة الممتعة، أكد الفنانان على الاستمرار في تجربتهما لإقامة معارض في بقية العواصم الأوربية وبمشاركة فنانين آخرين، وبالتعاون والتنسيق مع فروع التيار الديمقراطي في أوربا والعالم. وسيكون مردود ريع هذه المعارض للأطفال العراقيين المشردين والنازحين. وعبروا عن إرتياحهما البالغ لما لاقاه المعرض من حضور وإهتمام عددي ونوعي من قبل الجالية العراقية والسويديين،كما قدما الشكر للملتقى الثقافي لإتاحة هذه الفرصة الجميلة.

2.jpg

بطاقة الفنان نبيل تومي ((الحبانية9/3/1952)):

فنان تشكيلي عراقي مقيم في السويد منذ ،1984 إنتقلت عائلته إلى بغداد عام 1954، نشأ فيها وتعلم في مدارسها، لغاية هجرته القسرية عام 1982، درس وعمل في مدرسة الفنون في ستوكهولم (1989-1991)، شارك لأول مرة في معرض الربيع السويدي السنوي العام، وفاز بالجائزة الأولى وإقتنى متحف ستوكهولم أحد أعماله، إلتحق لدراسة الحضارات القديمة في جامعة بيروت (1991-1993)، عضو نقابة الفنانين السويديين منذ عام 1993، شارك في ما لا يقل عن 40 معرضاً ومهرجاناً وصالونات فنية في مختلف العواصم والبلدان، أقام 37 معرضاً شخصياً في مشواره الفني الممتد بين عامي 1990 لغاية 2012 في مختلف المتاحف والبلدان. عام 1999 درس في الجامعة التكنولوجيا الملكية في ستوكهولم وقدم بحثه العلمي حول "الشمس الطاقة البديلة"، عمل في متحف التكنلوجيا في العاصمة السويدية، كرئيس تنفيذي لتنظيم المعارض الفنية، مؤسس جمعية الفنانين التشكيلين العراقيين في السويد، عضو فعال في الهيئات الإدارية لمنظمات المجتمع المدني العراقية.

4.jpg

بطاقة الفنان سلام الشيخ ((العمارة 1953)):

بكلوريوس في الفنون والتصميم من أكاديمية الفنون الجميلة في جامعة بغداد 1976، ونال شهادة الدبلوم العالي في البوزار من جامعة كيبك في مونتريال-كندا 1994، درس الرسم في جامعتي مدريد وبرشلونة وتخصص في الحفر والطباعة في المعهد البلدي بمدينة برشلونة-إسبانيا (1980-1985)، درس طباعة السلك- سكرين في جامعة كونكورديا في مونتريال كندا (1987-1991)، أقام عدة معارض شخصية ومشتركة في الشرق الأوسط وأوربا وأمريكا الشمالية، كما قدم عدة محاضرات عن الفن التشكيلي العراقي، وشارك بمناسبات ثقافية عديدة، وله أعمال فنية في أكثر من متحف، مقيم ويعمل كفنان متفرغ في سويسرا.

للتعليق على الموضوع، يرجى النقر على " تعليق جديد " في الاسفل، والانتظار حتى يتم النشر.