الكومبس – ستوكهولم: قالت وكالة الصحة العامة في السويد، أن مناطق ستوكهولم ودالارنا هي الأكثر تضرراً حتى الآن من مرض الإنفلونزا الذي إنتشر في البلاد في وقت مبكر، هذا العام.
وكانت الوكالة قد حذرت وقبل نحو أسبوع من الآن، الفئات الأكثر خطراً من إصابتها بالإنفلونزا، كالنساء الحوامل والأشخاص كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً، داعية إياهم الى ضرورة التطعيم ضد المرض.
وقالت المسؤولة في الوكالة ميا بريتينغ للتلفزيون السويدي: “إن كل موسم إنفلونزا يختلف عن غيره ولأسباب عدة. هناك العديد من الأمور التي تؤثر على ذلك. من بينها البرد. فإذا ما أصبح الجو بارداً، نلاحظ إنتشاراً أكبر للإنفلونزا”.
ستوكهولم
وإرتفعت عدد حالات الإصابة المؤكدة مختبرياً خلال الأسبوع 48، والتي بلغت 149 حالة، 147 منها الإنفلونزا من نوع A، والمعروف أيضاً باسم H3N2، وحالتين من إنفلونزا نوع B.
وأكثر المناطق المتضررة بإرتفاع عدد حالات الإصابة فيها والتي يزيد عدد مواطنيها عن المائة ألف، هي دالارنا وغرب نورلاند وستوكهولم.
وقالت بريتينغ: “إن موسم الإنفلونزا بدأ الآن، وسوف تستمر في الزيادة حتى أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة، حينها ينحسر المرض بالعادة، إذا يكون الطلبة والعديد من الأشخاص يقضون عطلتهم. بعدها ترتفع حالات الإصابة مجدداً. وتبلغ ذروتها في وقت ما بين شهري كانون الثاني/ يناير – شباط/ فبراير.
وشددت بريتينغ على ضرورة، أن تقوم الفئات المعرضة للخطر بأخذ اللقاح، وأن الوقت الحالي هو الوقت المناسب لذلك، لأن مفعول اللقاح قد يأخذ أسبوعين للحصول على الحماية الكاملة.